عبد الرزاق الصنعاني
130
المصنف
( 20115 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : والله ما جئتك حتى حلفت بعدد أصابعي هذه ألا أتبعك ، ولا أتبع دينك ، وإني أتيت ( 1 ) امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله ، وإني أسألك بالله بما بعثك ربك إلينا ؟ فقال : اجلس ، ثم قال : بالاسلام ، ثم بالاسلام ( 2 ) ، فقلت : ما آية الاسلام ؟ فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتفارق الشرك ، وأن كل مسلم عن ( 3 ) مسلم محرم ، أخوان نصيران ، لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد إسلامه عملا ، إن ربي داعي وسائلي هل بلغت عباده ؟ فليبلغ شاهدكم غائبكم ، وإنكم تدعون مفدم على أفواهكم بالفدام ( 4 ) فأول ما ينبئ ( 5 ) عن أحدكم فخذه وكفه ، قال : فقلت : يا رسول الله ! فهذا ؟ ؟ سا ( 6 ) قال : نعم وأين ما تحسن يكفك ، وإنكم
--> ( 1 ) في الاستيعاب ( أتيتك ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) . ( 3 ) كذا في ( ص ) وفي الزهد ( على ) وفي بعض الروايات ( من ) . ( 4 ) الفدام بالكسر : مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ، ليصفي بها ما فيه ، وفدم الإبريق وفدم : جعل عليه الفدام . ( 5 ) كذا في الاستيعاب وفي الزهد ( يبين ) وهو الصواب ، أو ( ينبئ ) ووقع في ( ص ) ( يسئل ) وهو خطأ أو تصحيف ، وفي مسند الحارث ( يعرب ) ( 6 ) كذا في ( ص ) غير منقوط ، وفي كتاب الزهد والاستيعاب ( فهذا ديننا ) وما في ( ص ) إن كان محفوظا فلعله ( بابتنا ) أي شرطنا وخصلتنا .