عبد الرزاق الصنعاني

121

المصنف

يا رب إذا يثلغوا ( 1 ) رأسي حتى يدعوه خبزة ، فقال : إنما بعثتك لابتلبك ، وأبتلي بك ، وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء ، تقرؤه في المنام واليقظة ، واغزهم ( 2 ) نغزك ، وأنفق ينفق عليك ، وابعث جيشا نمددك بخمسة أمثالهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ، ثم قال : أهل الجنة ثلاثة : إمام مقسط ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ، ورجل غني عفيف متصدق ( 3 ) ، وأهل النار خمسة : الضعيف الذي لا زبر ( 4 ) له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون ( 5 ) بذلك أهلا ولا مالا ، ورجل إن أصبح أصبح يحادعك عن أهلك ومالك ( 6 ) ، ورجل لا يخفى له ( 7 ) طمع وإن دق إلا ذهبت به ( 8 ) ، والشنظير الفاحش ، قال : وذكر البخل والكذب ( 9 ) . ( 20089 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن مطرف بن عبد الله قال : إن الله لم يكل الناس إلى القدر وإليه يعودون .

--> ( 1 ) أي يشدخوه ويشجوه . ( 2 ) من الغزو ( بالغين المعجمة ) ونغزك أي نعنك . ( 3 ) وفي مسلم ( ذو سلطان مقسط متصدق موفق ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال ) . ( 4 ) أي لا عقل له يزبره وينهاه عن الاقدام على ما لا ينبغي . ( 5 ) قال النووي : في بعض النسخ بالموحدة والغين المعجمة أي لا يطلبون . يعني وفي كثرها بالمثناة والعين المهملة من الاتباع . ( 6 ) في مسلم ( ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك . . . الخ ) . ( 7 ) قال النووي : معنى لا يخفى : لا يظهر . ( 8 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( ذهب به ) وفي مسلم ( إلا خانه ) . ( 9 ) أخرجه مسلم من طريق هشام ، وسعيد ، وصاحب الدستوائي ، ومطر ، عن قتادة 2 : 385 .