عبد الرزاق الصنعاني
110
المصنف
قال : أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري أن أباه أبا نملة أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود ومر بجنازة ، فقال : يا محمد ! هل تكلم هذه الجنازة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أعلم ، فقال اليهودي : إنما تكلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ، وقولوا : ( آمنا - إلى - وكتبه ، ورسله ) فإن كان باطلا لم تصدقوه ، وإن كان حقا لم تكذبوه ( 1 ) . ( 20060 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله [ ابن عبد الله ] ( 2 ) بن عتبة قال : سمعت ابن عباس يقول : كيف تسألون أهل الكتاب عن شئ وكتاب الله بين أظهركم محضا لم يشب ( 3 ) ، وهو أحدث الاخبار بالله ، وقد أخبركم الله عن أهل الكتاب أنهم كتبوا كتابا بأيديهم ، فقالوا : هذا من عند الله ، وبدلوها وحرفوها عن مواضعها ، واشتروا بها ثمنا قليلا ، أفما ينهاكم ما جاءكم من الله عن مسألتهم ؟ فوالله ما رأينا أحدا منهم يسألكم عن الدين الذي أنزل إليكم ( 4 ) . ( 20061 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن حفصة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف ، فجعلت تقرؤه عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه ، فقال : والذي نفسي بيده ، لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم .
--> ( 1 ) أخرجه ( د ) والحارث بن أبي أسامة في مسنده . ( 2 ) سقط من ( ص ) وهو ثابت في الصحيح . ( 3 ) أي لم يخالطه غيره . ( 4 ) أخرجه البخاري من طريق شعيب عن الزهري 13 : 384 .