عبد الرزاق الصنعاني

102

المصنف

استوعبت المسلمين عامة ، فلئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرور ( 1 ) حمير نصيبه منها ، لم يعرق فيها حبينه ( 2 ) . ( 20041 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة ابن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى حكيم بن حزام دون ما أعطى أصحابه ، فقال حكيم : يا رسول الله ! ما كنت أظن أن تقصر بي دون أحد ، فزاده النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم استزاده فزاده حتى رضي ، فقال : يا رسول الله ! أي ( 3 ) عطيتك خير ؟ قال : الأولى ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا حكيم بن حزام ! إن [ هذا ] ( 4 ) المال خضرة حلوة ، فمن أخذه بسخاوة نفس وحسن أكلة ( 5 ) بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس وسوء أكلة ( 5 ) لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، قال : ومنك يا رسول الله ؟ قال : ومني ، قال : والذي بعثك بالحق لا أرزأ بعدك أحدا شيئا ، فلم يقبل عطاء ولا ديوانا حتى ، مات ، فكان عمر يدعوه بعد ذلك ليأخذ منه فيأبى ، فيقول

--> ( 1 ) كذا في ( ص ) وفي الكنز معزوا لأبي عبيد ( بسروات حمير ) في رواية ، وفي أخرى ( بسرو حمير ) قال أبو عبيد : السرو : ما انحدر من حزونة الجبل ، وارتفع عن منحدر الوادي فما بينهما سرو ، قال الأصمعي : هو الخيف ، راجع غريب الحديث 3 : 268 . ( 2 ) الكنز معزوا لأبي عبيد وابن سعد 2 : 317 مختصرا ، وفيه معزوا ل‍ ( عب ) وأبي عبيد بتمامه 2 : 320 . ( 3 ) في ( ص ) ( أفي ) . ( 4 ) كذا في الصحيح . ( 5 ) هاتان اللفظتان من زيادات هذا الطريق .