عبد الرزاق الصنعاني

496

المصنف

عليه دعوته ، بحضرته النداء إلى الصلاة ، والصف في سبيل الله ( 1 ) . 1911 - عبد الرزاق ( 2 ) عن أيوب وجابر الجعفي قالا : من قال عند الإقامة : اللهم ! رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، أعط سيدنا محمدا الوسيلة ، وارفع له الدرجات ، حقت له الشفاعة على النسبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) باب من سمع الندا . 1912 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال عطاء : وإنما الأولى من الاذن ( 4 ) ليؤذن بها الناس قال : فحق واجب لابد منه ، ولا يحل غيره إذا سمع الاذن [ أن ] يأتي فيشهد الصلاة ، ثم أخبرني عند ذلك [ عن ] رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة ثم يتخلفون ؟ لقد هممت أن أقيم الصلاة ثم لا يتخلف عنها أحد إلا حرقت بيته ، ( 5 ) أو حرقت عليه ، قال : وجاءه رجل فقال : يا نبي الله ! إني ضرير وإني عزيز ( 6 ) علي أن لا أشهد الصلاة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اشهدها ، قال : إني ضرير يا رسول الله ! قال : أتسمع النداء ؟ قال : نعم ! قال : فأشهدنا ، قلت : ما ضرورة ؟ قال ( 7 ) حسبت أنه أعمي ، أو

--> ( 1 ) الموطأ ( النداء للصلاة ) موقوفا ورفعه موسى بن يعقوب ، قاله " هق " 1 : 410 . ( 2 ) سقط من الأصل شيخ عبد الرزاق وهو عندي معمر . ( 3 ) رواه " خ " من حديث جابر بن عبد الله باختلاف في الألفاظ . ( 4 ) الأولى من الاذان هي الاذان والثانية الإقامة . ( 5 ) الكنز 4 : 2689 عبد الرزاق عن عطاء مرسلا ، ورواه الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعا . ( 6 ) يعني يشق علي . ( 7 ) في الأصل " قلت " .