عبد الرزاق الصنعاني
481
المصنف
ابن قرة قالوا : كانوا يكرهون أن ينهض الرجل إلى الصلاة حين يأخذ المؤذن في إقامته . 1851 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن الصلت ( 1 ) عن علقمة ( 2 ) عن أمه عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فسمع المؤذن فقال كما يقول ، فلما قال : حي على الصلاة ، نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إلى الصلاة ] ( 3 ) . باب البغي في الاذان والاجر عليه 1852 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : سمعت يحيى البكاء يقول : رأيت ابن عمر يسعى بين الصفا والمروة ( 4 ) ومعه ناس ، فجاءه رجل طويل اللحية فقال : يا أبا عبد الرحمن ! إني لأحبك في الله ، فقال ابن عمر : لكني أبغضك في الله ، فكأن أصحاب ابن عمر لاموه وكلموه ، فقال : إنه يبغي في أذانه ( 5 ) ، ويأخذ عنه أجرا ( 6 ) .
--> ( 1 ) أراه الصلت بن دينار ، ضعيف من رجال التهذيب . ( 2 ) هو علقمة بن مرجانة أمه . ( 3 ) استدرك من الكنز . ( 4 ) في " ش " وهو يطوف بالكعبة فجاءه رجل من مؤذني الكعبة . ( 5 ) هنا في الأصل " أجرا " وهو عندي مما زاده بعض الناسخين ، وقد نقله ابن الأثير فقال : أراد بالبغي في الاذان التطريب والتمديد من تجاوز الحد 1 : 106 وقد رواه ابن حزم في المحلى فلم يذكره " أجرا " لكن في النسخة المطبوعة منه " يتغني " بدل " يبغي " وقد رواه الطحاوي من طريق حماد بن سلمة عن يحيى البكاء وفيه " تبغي في أذانك اجرا " 2 / 270 . ( 6 ) أخرجه " ش " من طريق عمارة بن زاذان عن البكاء ولفظه " انك تحسن صوتك لاخذ الدراهم " 1 : 154 ، وأخرجه " طب " أيضا من طريق يحيى البكاء ولفظه كما في المجمع 2 : 3 " إنك تتغنى في أذانك وتأخذ عليه أجرا " فليحرر ، فإن أصحاب الغريب نقلوه بلفظ " تبغي " .