عبد الرزاق الصنعاني
47
المصنف
قال سلمان الفارسي : ان العبد ( المؤمن ) ( 1 ) إذا قام إلى الصلاة وضعت خطاياه على رأسه فلا يفرغ ( 2 ) من صلاته حتى تتفرف منه كما تفرق عذوق ( 3 ) النخلة ، تساقط يمينا وشمالا ( 4 ) . 145 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن زيد العمي عن الحسن قال : ما ينادي ( 5 ) مناد من ( أهل - ظ ) الأرض بالصلاة ( 6 ) حتى ينادي مناد من أهل السماء : قوموا يا بني آدم فاطفؤا نيرانكم ، قال : فيقوم المؤذن يؤذن ( 7 ) ثم يقوم الناس إي الصلاة ( 8 ) . 146 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن عمرو ( 9 ) بن مرة عن أبي كثير الزبيدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : خرجت
--> ( 1 ) استدركته من الكنز . ( 2 ) كذا في ( ظ ) وفي الأصل ( فلافرغ ) . ( 3 ) في الأصل ( عروق ) والصواب ( عذوق ) كما في الكنز . ( 4 ) الكنز برمز ( عب ) 4 رقم 1285 . ولفظ الكنز ( وضعت ذنوبه على رأسه فتفرق عنه كما تفرق عذوق النخل يمينا وشمالا ، وكذا في المجمع عن الطبراني 1 : 300 ولكن فيه ( عروق الشجرة ) بدل ( عذوق النخل ) والصواب ( عذوق ) وقد أخرجه ( ش ) من رواية أبي ميسرة عن سلمان وفيه فتحانت كما تتحات عذق النخلة ( ص 7 ) والصواب ( عذوق ) بصيغة الجمع وفي ( ظ ) كما تتفرق جذوع النخلة . ( 5 ) في ( ظ ) ما نادى . ( 6 ) كذا في ( ظ ) وفي ( ص ) من الأرض الصلاة ( 7 ) في ( ظ ) فيؤذن . ( 8 ) في المجمع عن ابن مسعود مرفوعا يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول يا بني آدم قوموا فاطفأوا عنكم ما أو قديم على أنفسكم فيقومون ، فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما الحديث ، وبهذا يتضح معنى حديث الحسن ، وقد روى الطبراني أول هذا الحديث المرفوع برواية أنس أيضا كما في المجمع 1 : 299 ابن الحارث بن مراد الجملي المرادي يروي عنه مسعر من رجال التهذيب ثم وجدت في " ظ " كما صححت .