عبد الرزاق الصنعاني
458
المصنف
الناس إلينا ، فأذنوا وقمنا نؤذن نستهزئ بهم ، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : إيتوني بهؤلاء الفتيان فقال : أذنوا ! [ فأذنوا ] ( 1 ) وكنت آخرهم ( 2 ) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم هذا الذي سمعت صوته ، اذهب فأذن لأهل مكة ، وقل لعتاب بن أسيد ( 3 ) : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن لأهل مكة ، ومسح على ناصيته ( 4 ) ، وقال : قل : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله [ أشهد أن لا إله إلا الله ] ( 5 ) مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، مرتين ( 6 ) - حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، وإذا أذنت بالأولى من الصبح فقل : الصلاة خير من النوم [ مرتين ] ( 7 ) وإذا أقمت فقلها ( 8 ) مرتين : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، سمعت ( 9 ) [ قال ] ( 10 ) فكان أبو محذورة لا يجز
--> ( 1 ) أضفناه من " قط " و " هق . ( 2 ) هذا هو الظاهر من رسمه في الأصل وفي " قط " " آخرهم " وفي " هق " " أحدهم صوتا " . ( 3 ) وكان استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة . ( 4 ) في " قط " " ناصيتي " . ( 5 ) أضفناه من الكنز . ( 6 ) كذا في الأصل ليس فيه ذكر الترجيع وهو ثابت عند " قط " و " هق " في رواية أبي الأزهر ومحمد بن رافع عن المصنف ، ولا يقال إن ناسخ الأصل أسقطه سهوا ، فقد نقل في الكنز أيضا هكذا مرتين ، وعزاه صاحب الكنز إلى أبي الشيخ أيضا . ( 7 ) أضفناه من " قط " و " هق " . ( 8 ) كذا في " د " و " قط " و " هق " وفي الأصل " قلها " . ( 9 ) - في الأصل " سمعت " وفي " د " و " قط " " أسمعت " . ( 10 ) أضيف من عند " د و " قط " .