عبد الرزاق الصنعاني
293
المصنف
مع أبي الشعثاء الحمام فطليته بنورة ، فأدخلت يدي بين رجليه فقال : أف ، أف ، وكره ذلك ، وولي هو عانته ومراقه ( 1 ) . 1129 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : اطليت في الحمام قط ؟ قال : نعم مرة ( 2 ) . باب الحمام للنساء 1130 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سألت نسوة من أهل حمص عائشة عن دخول الحمام فنهتهن عنه . 1135 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من كندة قال : دخلت على عائشة وبيني وبينها حجاب ، قال : ممن أنت ؟ فقلت : من كندة ، فقالت : من أي الأجناد ( 3 ) أنت ؟ قلت : من أهل حمص ، قالت : من أهل حمص الذين يدخلون نساءهم الحمامات ؟ فقلت : إي والله ، إنهن ليفعلن ذلك ، فقالت : إن المرأة المسلمة إذا وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت سترا فيما بينها وبين ربها ، فإن كن قد ( 4 ) اجترين ( 5 ) على ذلك فليعتمد إحداهن إلى ثوب عريض واسع يواري جسدها كله ، لا تنطلق أخرى فتصفها لحبيب أو
--> ( 1 ) مراق البطن : مارق منه ولان . ( 2 ) روى ( ش ) من رواية حبيب قال : دخل الحمام عطاء وطاووس ومجاهد فاطلوا فيه ص 75 . ( 3 ) قال في النهاية : الشام خمسة أجناد ، فلسطين ، والأردن ، ودمشق ، وحمص ، وقنسرين ، كل واحد منها كان يسمى جندا ، أي المقيمين بها من المسلمين المقاتلين 1 : 212 . ( 4 ) في الأصل ( فيه ) والصواب ما أثبته . ( 5 ) كذا في الأصل ، وهو ( اجتر أن ) .