مسلم النيسابوري

254

صحيح مسلم

وقال بعض فضلاء الهند توقيع تازه رنك به بزم قبول بين * سلك گهر زنظم حديث رسول رين اينجا بيا كه نعرة الله اكبرست * اينجا بيا كه نعمت ز اخلاق سرورست اينجا بيا كه حمد بورد ثنا گرست * اينجا بيا كه وصف حديث پيمبرست قال في كشف الظنون جامع الصحيح للامام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 261 احدى وستين ومائتين وهو الثاني من الكتب السنة وأحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز والاختلاف في تفضيل أحدهما على الآخر * وذكر الامام النووي في أول شرحه ان ابا على الحسين بن علي النيسابوري شيخ الحاكم قال ( ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم ) ووافقه بعض شيوخ المغرب * وعن النسائي قال ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري * قال النووي وقد انفرد مسلم بقائدة حسنة وهى كونه أسهل متناولا من حيث إنه جعل لكل حديث موضعها واحدا يليق به جميع فيه طرقه التي ارتضاها وأورد في أسانيده المتعددة والفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها ويحصل له الثقة بجميع ما أورد فيه مسلم من طرقه بخلاف البخاري * وعن مكي بن عبدان رضى الله تعالى عنه قال سمعت مسلما يقول لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند يعنى صحيحه وقال صنفت هذا المسند من ثلاثمائة الف حديث مسموعة * قال ابن الصلاح شرط مسلم في صحيحه ان يكون الحديث متصل الاسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه سالما من الشذود والعلة قال وهذا حد الصحيح وكم من حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخاري لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيهم الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم * وعدد من احتج بهم مسلم في الصحيح ولم يحتج بهم البخاري ستمائة وخمسة وعشرون شيخا * وروى عن مسلم ان كتابه ( أربعة آلاف حديث ) دون المكررات وبالمكررات ( سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثا ) * ثم إن مسلما رتب كتابه على الأبواب ولكنه لم يذكر جماعة الأبواب وقد ترجم جماعة أبوابه * وذكر مسلم في أول مقدمه صحيحه انه قسم الحفظ ثلاثة أقسام الأول ما رواه الحفاظ المقنون الثاني ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والاتقان الثالث ما رواه الضعفاء المتروكون فاختلف العلماء في مراده بهذا التقسيم * وقال ابن عساكر في الاشراف انه ريب كتابه على قسمين وقصد ان يذكر أحاديث أهل الثقة والاتقان وفي الثاني أحاديث أهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجة المثبتين فحال حلول المنية بينه وبين هذه الأمنية فمات قبل اتمام كتابه واستيعاب تراجمه وأبوابه غير أن كتابه مع اعوازه اشتهر وسار صيته في الآفاق وانتشر انتهى ولم يذكر القسم الثالث * ثم إن جماعة من الحفاظ استدركوا على صحيح مسلم وصنفوا كتابا لان هؤلاء تأخروا