مسلم النيسابوري

246

صحيح مسلم

قال سمعت أبا ذر يقسم قسما ان هذان خصمان اختصموا في ربهم انها نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلى وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة ( حدثنا ) أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ح وحدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن جميعا عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم لنزلت هذان خصمان بمثل حديث هشيم * * * الحمد لله الذي بعنايته تتم الصالحات ، وبكرمه وتوفيقه تنال الخدمات المبرورات والصلاة والسلام على من بامدادات روحانيته يحصل المرام ، وبالتوسل إلى جنابه العالي يرتقى المقصود على حسن الختام * وعلى آله وأصحابه الذين صرفوا هممهم العالية * على ضبط الأحاديث النبوية وحفظ الأحكام الشرعية * رضى الله تعالى عنهم أجمعين * وانالنا بشفاعتهم في دار اليقين ( اما بعد ) فقد تم بحمد الله تعالى في المطبعة العامرة * في دار السلطنة العلية الباهرة * صانها الله وسائر بلاد المسلمين عن الآفات السماوية والأرضية * وزينهما وعمر هما بعمرانات مرضية * الجزء الثامن من صحيح الامام الهمام * قدوة المحدثين الكرام * أبى الحسين مسلم القشيري النيسابوري * عليه سجال رحمة الرحيم الباري * مصححا ومحشى بقلم الفقير الحقير * صاحب الخطايا والتقصير * المحتاج إلى عفو ربه الغنى القوى ( أبى نعمة الله الحاج محمد شكري بن حسن الانقروى ) * بعد تصحيح مصححي المطبعة المذكورة * بمقابلات مكررة على مدة نسخ معتمدة معتبرة * وهما الاديبان الاريبان * من أولى الفهم والاذعان ( احمد رفعت بن عثمان حلمى القره حصارى ) و ( الحاج محمد عزت بن الحاج عثمان الزعفرانبوليوى ) كان الله سبحانه وتعالى لي ولهما * وأحسن لي في الدارين ولهما * وبطبعه تم حمد اثم حمد اطبع ذلك الكتاب الجامع الصحيح الجليل * مشكولا على رسم حسن وشكل جميل * في عهد مولانا السلطان ( الغازي محمد رشاد خان ) لازالت ألوية دولته منصورة * وأعداءه وأعداء الملة الاسلامية مقهورة * وممالكه مبسوطة ومعمورة * وقلبه وقلوب تبعته من المؤمنين مسرورة * وقد تصادف تمام طبعه يوم الاثنين وهو الثالث من العقد الرابع من الألف الثاني من الهجرة النبوية * على صاحبها الف الف سلام وتحية وانى مع قلة الدارية والبضاعة * لم آل جهدا في تصحيحه بحسب الوسع والطاقة * فالمرجو ممن ينظر فيه وينتفع به ان لاينسانى والاريبين المذكورين واخينا المرحوم ( الحاج ذهني أفندي ) من دعاء الخير * ولو اطلع على شئ من الخطأ والزلل * فينبغي ان يصلحه ويسد الخلل ان تجد عيبا فسدالخللا * جل من لاعيب فيه وعلا ولله المستعان وعليه التكلان * وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا وملجأنا وملاذنا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين * في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله