مسلم النيسابوري

231

صحيح مسلم

انك لست بقاتلي حتى تفعل ما أمرك به قال وما هو قال تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم اخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال باسم الله رب الغلام ثم رماه فوقع السهم في صدغه فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات فقال الناس آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فاتى الملك فقيل له أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد آمن الناس فامر بالأخدود في أفواه السكك فخدت وأضرم النيران وقال من لم يرجع عن دينه فاحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست ان تقع فيها فقال لها الغلام يا أمه اصبري فإنك على الحق * ( حدثنا ) هارون بن معروف ومحمد بن عباد ( وتقاربا في لفظ الحديث ) والسياق لهارون قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبى حزرة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال خرجت انا وأبى نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل ان يهلكوا فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له معه ضمامة من صحف وعلى أبى اليسر بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري فقال لي أبى يا عم انى أرى في وجهك سفعة من غضب قال اجل كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال فاتيت أهله فسلمت فقلت ثم هو قالوا لا فخرج على ابن له جفر فقلت له أين أبوك قال سمع صوتك فدخل أريكة أمي فقلت اخرج إلى فقد علمت أين أنت فخرج فقلت ما حملك على أن اختبأت منى قال انا والله أحدثك ثم لا أكذبك خشيت والله ان أحدثك فأكذبك وان أعدك فأخلفك وكنت صاحب رسول الله