صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
400
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
رأى الأكثر ( 1 ) انه نفس متولدة عن العقول والأنفس السماوية وخصوصا نفس الشمس أو الفلك المائل وانه مدبر لما تحت فلك القمر بمعاضدة الأجسام السماوية وبسطوع نور العقل الفعال ويجب على كل حال ان يكون هذا المعتنى بهذه الحوادث مدركا للجزئيات فلهذا السبب أظن أن الأشبه ان يكون هذه نفسا سماوية حتى يكون لها بجرمها ان تتخيل وتحس الحوادث احساسا يليق بها فإذا حدث حادث عقل الكمال الذي يكون له والطريق الذي يؤدى إليه فحينئذ يلزم ذلك المعقول وجود تلك الصورة في تلك المادة ويقال ان النفس المغيثة للداعين وغير ذلك هذه ويشبه
--> ( 1 ) من متفرعات النفس المتعلقة بعالم الكون والفساد وليس قولا ثالثا وترجيح الشيخ هو القول الثاني أعني كونه نفسا سماوية وحديث التفات العالي مضى وجهه واما عند المصنف قده فسيجئ ان النفس السماوية ليست عاليه من كل وجه والنفس وان كانت سماوية يجوز عليها الانفعال عن بعض الأرضيات - س قده .