سعيد الدين سعيد فرغاني
81
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
الأجر اصلا ، لأن ثمرة مودة القربى ، عائدة إليهم - أي الأمّة - لكونها سبب نجاتهم ، لأنّ المودة تقتضي المناسبة الروحانية المستلزمة لاجتماعهم في الحشر ، لأن المرء يحشر مع من أحبّه ، فلا تصلح أن تكون اجرا له . ولا يمكن من تكدّرت روحه وبعدت عن مرتبة محبتهم بالحقيقة . ولا يمكن من تنوّرت روحه وعرف الله وأحبّه من أهل التوحيد أن لا يحبّهم ، لكونهم اهل بيت النبوة ومعادن الولاية والفتوة ، محبوبين في العناية الأولى ومربوبين للمحل الأعلى . . . « « 1 » . مراد از عنايت اولى كه اهل عصمت محبوبين در اين مرتبه اند ، مقام احديت وجود ومرتبهء او أدنى است كه بالاصالة اختصاص به حضرت ختمى مرتبت دارد وقلب نازنين او هدف سهم « فأحببت أن اعرف » است و چون مقام ولايت او متحد است با مقام اهل بيت وخواتيم ولايت مطلقهء او به اين مقام عظيم نايل آمده اند ، محبوبين در عنايت اولى هستند وحب وعشق به آنها أجر رسالت است . جمع كثيرى از عرفاى عامه ، مطابق احاديث مسلمهء مأثور از حضرت ختمى مرتبت ، انّي تارك فيكم الثقلين . . . عترت را خليفه وقائم مقام واقعى نبوت مىدانند وبرخى از عظماى آنها تصريح نموده اند كه تا قيام قيامت يكى از افراد عترت و اهل بيت - على سبيل تجدّد الأمثال - باقى ودايم وموجود است ، اگر چه از نواحى خلفاى جور وحكام غاصب معزول از تصرّف وخانه نشين باشد و يا غايب از انظار . عارف بارع كامل ، شارح محقق مقاصد فصوص الحكم ، شرف الدين قيصرى اعلى الله مقامه ) در تفسير « آل » در شرح خطبهء فصوص گفته است : « آله ، أهله وأقاربه والقرابة امّا أن يكون صورة فقط ، أو معنى فقط ، أو صورة و معنى . فمن صحّت نسبته اليه - عليه السلام - صورة و معنى ، فهو الخليفة والامام القائم مقامه . . . » « 2 » . برخى از علماى عامّه جهت رفع محذور بين خليفه و امام ، فرق گذاشته اند وعترت را كه اول آنان به نصّ رسول الله ، على - عليه السلام - است لذا عرفا از او به آدم الأولياء تعبير
--> « 1 » تأويلات كاشانى منسوب به ابن عربى ، جلد دوم ، طبع كلكته ، ص 211 - 212 - 213 ، تفسير آيهء * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه . . . . « 2 » شرح فصوص قيصرى ، چاپ سنگى ، تهران ، 1298 ه . ق ، ص 54 .