سعيد الدين سعيد فرغاني
76
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
وكم كم در اثر قوت وغلبهء جهت وحدت از كثرت وغيريت وبيگانگى ، عين و اثرى باقى نمىماند و از جانب ظهور محبت و احكام آن ، توحيد و از توحيد به واسطهء سرايت اثر محبوب در محب به موجب « فبي يسمع و بى يبصر و بى يعقل » معرفت تام و تمام متحقق مىشود و از ناحيهء جمع بين احكام توحيد ومعرفت ، سالك به رتبهء كمال و تحقيق مىرسد وطور بعد از اين مقام ، طور اكمليت مختص به حضرت ختميه محمديه بالاصالة و خاتم ولايت محمديه آدم الأولياء حضرت علويه بالوراثه مىباشد . كما قال الشيخ الأكبر ، ابن العربي في رسالة الوعاء المختوم على السّرّ المكتوم : « . . . فانّ الختم فوق رتبة الصديق ، إذ كان الممهد للطريق الذي مشى عليه عتيق ، فالختم ، نبويّ المحتد وعلويّ المشهد ، فلذا جعلنا فوق الصديق كما جعله الحق فالآخذ نوره من مشكاة النبوة أكبر ممن آخذ [ 1 ] من مشكاة الصديقية . . . » ناظم تائية ( قده ) چون مترجم لسان حضرت ختمى نبوت وولايت است ، مشرع قصيدهء خود را از رتبهء محبّت وأطوار آن ابتدا نموده ، چه آن كه مبدأ مراتب قرب و وصل ومقصود وغرض از آن محبت است و از آن جا كه ناظم متصدى مقام ترجمانيت آن حضرت مىباشد و آن حضرت صاحب مقام اكمليت است و قهرا صاحب مقام محبت بالأصالة اوست وقلب پاك او - عليه السلام - هدف تير « فأحببت أن اعرف » است و از اين جهت است كه او عليه السلام اعلم علماء باللَّه است و « حبيب الله » أخص اسماى آن جناب است . ناظم ( رض ) در ضمن تقرير أطوار محبت ، مراتب توحيد وجمع را بيان كرده و در اين اثنا در مقام تكلَّم به لسان ارشاد وهدايت بر آمده وكليات مقامات سلوك را با بيانى زيبا وجذّاب در كمال ايجاز به سلك تحرير آورده ومراتب معرفت را مترتب بر مراتب توحيد دانسته ، ثم اعقب ذلك بتقرير مراتب الكمال والتحقيق ، غير انه قرّر اكثر هذه المراتب ، بلسان سراية حكم المقام المحمدي واحدية جمعيته في كلّ واحد من المراتب وذلك بطريق الحكاية والترجمانية . اكثر قشريهايى كه به ابن فارض تاخته اند و بر او ايراد نموده اند ، از اين اصل مهم
--> [ 1 ] مراد از صديقيه ، غير از آن چيزى است كه عامّه فهميده اند . ذكر شهدا وصديقين در قرآن كريم اشاره است به مقامات سلوك واصولا صديق لقب حضرت ختمى ولايت است - عليه السلام - .