سعيد الدين سعيد فرغاني
69
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
شهود حق نيست ، اين همان درجه دوم از تحقيق است و در مرتبه سوم از تحقيق ، عبد بايد اثرى از آثار وجود امكانى قبل از تشرّف به مقام بقا را در خود نيابد وبوجه من الوجوه ، رائحهء وجود حادث به مشام جانش نرسد ، چه آن كه در مقام بقاى بعد از فنا ، حدوث و ديگر لوازم وجود امكانى مانند اصل وجود امكانى از ميان برداشته مىشود ولذا ورد عن بعض أئمتنا بعد ما سمع « كان الله و لم يكن معه شيء » : « الآن كما كان . » چون در اين مقام نه شهادتى و نه عبارتى و نه اشارتى باقى مىماند - نه اشارت مىپذيرد نه عيان - اين همان مرتبهء دوم از تمكين است كه « فلم يبق عليه اسم ولا رسم ولا إشارة . . . الا أثر خفي من حكم أحد كليات الأصول » [ 1 ] كه بايد در آن تحقيق نمود . اما باب تلبيس كه باب پنجم از أبواب نهايات است ، قال الشارح الفرغاني : « فيتمكن السائر حينئذ من التلبّس بأي لباس شاء وفي أيّ مظهر أراد ويتمكن من معرفة معروفه في أي صورة تجلَّى حقا وخلقا ، وهذا هو مقام التلبيس وهو أعلى مراتب التمكين الذي هو التمكين في التلوين . ثم يتحقق بحقيقة الوجود الجمعي ، الذي به يجد المقصود في كل شيء به حكم السريان في كل موجود ومعدوم ، ثم يتجرد عن جميع الملابس والمظاهر ، فيشهد ويشاهد بقلب غائب حاضر وهذا أعلى مراتب التجريد ، ثم يتفرد بان لا يشهد شيئا الا ذاته من حاق البرزخية الثانية وهو أعلى مقامات التفريد ، وعند ذلك يتحقق بحقيقة الجمع بين نفى التفرقة وإثباتها وذلك برؤية المجمل في تفصيله والتفصيل في جملته في جميع مراتب الحقية والخلقية وبهذا يصحّ أعلى مراتب التوحيد بتلاشي الحدوث في القدم والغير في العين - والعلم في العين - والعين في العلم ظ - ثم يعود الابتداء إلى الانتهاء - الانتهاء إلى الابتداء ، لان النهايات هي الرجوع إلى البدايات ظ - لإتمام الدائرة . فينصب عموم شواهد و آيات للعامة اهل الشريعة و رسوم قواعد هدايات للخاصة اصحاب الطريقة وهجوم عوائد عنايات ، لخاصّة من أرباب الحقيقة ، ليظهر عند الجميع علما وعينا وحقا وحقيقة بأنّ الأمر كلَّه لله ، منه ابتداؤه واليه انتهاؤه وإليه يرجع الأمر كلَّه ،
--> [ 1 ] رجوع شود به منتهى المدارك ، مقدمهء محقق فرغانى بر تائيهء ابن فارض . آن چه محققان در مقامات ومراتب سلوك به رشته تحرير آورده اند ، مأخوذ از محقق فرغانى است .