سعيد الدين سعيد فرغاني

67

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )

فنا نيز داراى درجات سه گانه است : فناء المعرفة في المعروف ( كه فناى علمى نيز به آن اطلاق شده است واغلب فناى علمى را با فناى حقيقى وفنا به حسب العين خلط كرده اند ) وهو الفناء علما ، وفناء العيان في المعاين وهو الفناء جحدا ، وفناء الطلب في الوجود وهو الفناء حقا . در مقام تجلى معروف يعنى حق در عين عارف يعنى عبد ، معرفت وعلم عارف عين وجود معروف است وكذلك العيان في المعاين ، فإنه لا يمكن ان يعاين الحق إلَّا الحق ولا يعاين الحق بالحق إلَّا عند فناء الرسوم كلها فيه . بنا بر اين وجود غير معروف را انكار مىنمايد وكذلك عارف سيار بعد از يافتن حق ، به حق فانى در مطلوب خود مىشود و در اين مقام طلب باقى نمىماند . بايد توجه داشت كه در سير نهايات چون وجود عبد ، تبديل به وجود حقانى شده است و در * ( كُلُّ من عَلَيْها فانٍ ) * اشارت رفته است به اضمحلال وتلاشى ذاتى ما سوى الله وعارف ما سوى الله را در حقيقت وجود فانى مىبيند يعنى « يعلم ان الحق هو عين الوجود من حيث هو وجود » ، ناچار ما سوى و غير ، اعدام واوهام صرفاند در علم عبد سيّار . بعد از معاينه وشهود اين مرتبه وجود غير را انكار مىنمايد ، چون حق به حسب تجلى ، عين مظاهر و در مقام فناى حقيقى ، جميع رسوم وتعينات در حق مضمحل وفانيند ، ولا حول وقوة إلا به . درجه دوم از فنا به تعبير شيخ عبارت است از « فناء شهود الطلب لاسقاطه وفناء شهود المعرفة لاسقاطها وفناء شهود العيان لاسقاطه « يعنى بعد از وصول به مطلوب وحصول عيان ، شهود طلب وشهود معرفت ساقط مىگردد و بعد از بلوغ به مقام و حضرت جمع ولمعان نور جمع ، عيان نيز ساقط مىشود ، چون عيان نيز متقوم است به چند امر و در مقام عيان ، وجود » معاين « و » معاين « و » عيان « متقوم به اين دو ، عين تثليث و مشعر به وجود غير است ، در حالتى كه احدية الجمع ، نافى كليه تعينات است * ( ويَبْقى وَجْه رَبِّكَ ) * ، لان كل شيء غير الحق في فنائه الذاتي والحق في بقائه الأزلي . درجهء سوم از فنا ، عبارت است از فناى از فنا ، يعنى فناى از شهود فنا ، چون غيرى توهم مىنمود و آن را فانى در عين وجود مىديد ، در حالتى كه فانى متلاشى ومضمحل است هميشه و حق باقى وموجود واقعى است ازلا . در مقام ملاحظه فنا نيز سالك از شرك خالى نيست ، لذا در مرتبهء سوم از فنا ، شيخ محقق