سعيد الدين سعيد فرغاني
54
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
محسوب مىشود ومرتبهء آخر آن ، مقام قاب قوسين مىباشد . ولى درجات بعد از اين مقام از مقامات ولايت خاصّه است كه اختصاص به حضرت ختمى مقام واولياى محمديين دارد . قال الشيخ الشارح المحقق الفرغاني : « و اعلم ان التلوين والتمكين يظهر كل واحد منهما باثره وحكمه من حيث ثلاث مراتب : الأولى ، مرتبة التجلَّي الظاهري ، فان التلوين فيها تعاقب ظهور الأسماء على قلب السائر وسرّه متنوعة الأحكام ومتلوّنة الآثار متميزة الأوصاف ، فيحجب السائر كل واحد بأثر تميزه وخصوصية عن حكم الآخر ، إلى ان يبدو بارق جمعية الاسم الظاهر ويقيم السيّار في نقطة حاق وسطيته الذي نسبة جميع الأسماء اليه على السّواء . فتلك النقطة هي مقام التمكين ، الذي يتمكن صاحبها من كل واحد ولا يحجبه احد عن احد والرتبة الثانية ، مرتبة التجلَّي الباطني وحكمها فيها على ما قلنا في التجلَّي الظاهري [ 1 ] » . عارف سيّار در مقام فناى صفاتى ، بعد از شهود كثرات صفاتيه و بعد از سير ورياضت ، اول وحدت مجموعى كه در او ظاهر مىشود و صورت اعتدالى است از ناحيه فناى در صفات ، قلب نام دارد و از ناحيهء اين فناء سالك صاحب دل مىگردد ووحدت حقيقى وجود ظاهر واحد حق كه باطن نفس بود ، در اين قلب تجلَّى مىنمايد ، و ليكن به غلبهء حكم اسمى از آن اسما كه ظاهر حق شامل ايشان است ، چون اسمائى كه مشعر به تشبيه اند ، مانند اسم سميع وبصير . عارف بعد از وصول به اين مرتبه ، به سير خود ادامه مىدهد ، تا آن گاه كه فناى جمله صفات نفس تمام شود ، در اين حال تحقّقش به جمعيّت اسم ظاهر متحقق گردد و لكن آثارى زياد از صفات خاص مقام نفس ، مستور و باقى مىماند كه آثار آن موجب تقيد سمع وبصر به ادراك مبصرات ومسموعات مىباشد وتقيد سمع وبصر در مقام تحقق به مقام « كنت سمعه وبصره » و موجب حرمان چشم مىباشد . و قسمتى از بقاياى آثار خاص مقام نفس در مرتبهء دوم
--> [ 1 ] . شيخ شارح ، اعلى الله مقامه كه در بيان و تحقيق مراتب ودرجات وتقرير عويصات در دوران اسلامى ، از أكابر ونوادر بايد به شمار آيد ، در همين شرح ( ص 186 ، 187 ، 189 ) مراتب تجليات وانواع آن را محققانه بيان فرموده است . شكَّر الله سعيه .