سعيد الدين سعيد فرغاني

51

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )

اختصاص به مقام ختمى وكمّل از ورثهء او دارد ، در مكان تمكين بعد از تلوين ومرتبهء مظهريت تجلى ذاتى در آخر سفر سوم واوايل سفر چهارم . « فلحظ سرّ هذا السائر أيضا كان متعلقا بوقته [ 1 ] وبما يقتضيه وقته حينئذ يصفو حاله عن إكدار الأغبار الأغيار ، فكان اللحظ ، والوقت ، والصفا ، من مقاماته ، فيكون عند ذلك متلبّسا بمقام » السّرور « [ 2 ] بذاته - ولحظه ووقته وصفائه . وإذا كان حاصلا في الحال الذي هو لا زمان بالنسبة إلى شهود الأغيار ، فكان حاله السّرّار به حكم الوقت ، فلا يطلع عليه وعلى حاله غيره البتة . واليه الإشارة بقوله - صلى الله عليه - حكاية عن ربّه : « أوليائي تحت قبائي ، لا يعرفهم غيري » .

--> [ 1 ] . متقدمان از صوفيه گفته اند : « الوقت الحق » - صوفى ابن الوقت باشد اى . . . يعنى استغراق رسم وقت در وجود حق . در صد ميدان فرمايد : « از ميدان لحظه ميدان وقت زايد . . . » « جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى » ، اشارت بدين معناست . استغراق رسم وقت در وجود حق ، در تعريف وقت بدين معناست كه : جز حق در آن نگنجد . درجهء اوّل وقت ، يعنى مرد ميدان مرتبه يا منزل اول وقت يكى سبك است ، چون برق لامع . و يكى پاينده و باقى ، ومرتبهء سوم « يكى غالب » غالب قاتل وپاينده شاغل ومرتبهء اول كه چون برق لامع است شوينده و غسل دهنده است : هزار نكتهء باريكتر ز مو اين جاست . نتيجهء وقتى كه چون برق است ، موجب فراموشى دنيا وظهور وجلاء وطلوع ذكر آخرت ، و آن چه پاينده است منشأ معاينهء رخ دوست وجمال محبوب است ، چون از آخرت سالك را مشغول كند كه « الدنيا حرام على اهل الآخرة والآخرة حرام على اهل الدنيا ، وكلاهما حرامان على اهل الله » لذا مرتبهء سوم كه غالب است منشأ محور سوم انسانى وفناى اعتبارات در حق وبقاى حق ومشاهدهء حق در حال محو حجب خلقيه . [ 2 ] . نزد اهل حق سرور أصفى از فرح وعنوان يا اسم است براى استبشار جامع : در صد ميدان شيخنا الأقدم - رضى الله عنه - فرمايد : از ميدان صدق ، صفا زايد و از ميدان مكاشفه سرور زايد : شيخ - ره - سرور را شادى دانسته و آن را به سه قسم : سرور حرام وشادى مكروه و واجب ، تقسيم فرموده . شادى به معاصى ، - نعوذ باللَّه منه - حرام و به دنيا شاد بودن مكروه و به حق شاد بودن واجب است « قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه ، فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ، هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » . مرتبهء واجب واخير از سرور است كه ناشى از اجابت دواعى فنا در مشهود مىشود و « سرور سماع الاجابة » ، اجابت دواعى فنا در مشهور سمعا وطاعة . اين سرور آثار وحشت را محو وكوبندهء باب مشاهده و موجب تبسّم روح از نواحى مشاهدهء جمال ذات محبوب مىباشد ومقام عقل ونفس وقلب به فناى علم و ساير صفات فانى گرديده اند و روح كه محل مشاهدهء جمال حق است ، فعلا باقى است .