المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

69

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

است ، و كسى را نيروى نفس كشيدن و چشم بهم زدن و حركت و سكونى نيست مگر به قدرت و قوت و مشيت او ، و مردم از بجا آوردن كمترين عملى در محيط مملكت او عاجز هستند ، مگر آن كه او اذن داده و اراده فرمايد . خداوند متعال مىفرمايد ( قصص 69 ) پروردگار تو خلق مىكند آنچه را كه بخواهد ، و اختيار مخلوق و موجودات با اوست و كسى را در مقابل او اختيارى نيست ، و منزه و برتر است پروردگار جهان از آنچه او را شريك قرار مىدهند . [ ( شرح ) ] شخص نمازگزار بعد از قيام به عبوديت و عرض ادب و خضوع و سجده : در مقابل تشهد شروع به ثناء و حمد پروردگار متعال مىكند ، و در مقام ثناء : كلمهء حمد و توحيد را ذكر مىكند ، و لازمست در ذكر حمد : از قلب و باطن و زبان و از روى صدق و صفا حمد و ستايش كند . و همچنين در مقام ذكر توحيد لازمست هر گونه تأثير و قدرت و نفوذ و اختيار را از مخلوقات ديگر سلب و نفى كرده ، و تنها براى او ثابت نمايد . ( [ قسمت دوم از ] متن ) فكن لله عبدا شاكرا بالفعل كما انك عبد ذاكر بالقول و الدعوى ، وصل صدق لسانك بصفاء سرك ، فإنه خلقك ، فعز و جل أن تكون ارادة و مشية لاحد الا بسابق ارادته و مشيته ، فاستعمل العبودية في الرضا بحكمته و بالعبادة في أداء أوامره ، و قد أمرك بالصلاة على حبيبه النبى محمد صلى الله عليه و آله ، فأوصل صلاته بصلواته ( بصلاته ) و طاعته بطاعته و شهادته بشهادته ، و انظر الى أن لا - يفوتك ( و انظر لا يفوتك ) بركات معرفة حرمته ، فتحرم عن فائدة صلواته ، و أمره بالاستغفار لك و الشفاعة فيك ان أتيت بالواجب في الامر و النهى و السنن و الآداب ، و تعلم جليل مرتبته عند الله عز و جل . [ ( ترجمه ) ] پس در تشهد كه مقام ثناء گفتن است بندهء شاكر پروردگار متعال باش