المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

455

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

جهت كسى را اشتراكى با خداوند متعال نبوده و نخواهد بود . خداوند عزيز مىفرمايد : * ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا ) * : مقصود آيات تكوينيه در آفاق و انفس است ، يعنى مظاهر صفات و مجالى اسماء ربوبيه ، و عبوديت تكوينى هم چنان كه بيان شد يكى از اين آيات انفسى است . و اما جمله - يتبين لهم انه الحق : زيرا چون انسان ديدش از ما سوى او منقطع و منصرف گشته ، و به مقام بندگى رسيد ، با چشم دل كه بسى قويتر است انوار حق را مشاهده كرده ، و خواهد فهميد كه خدا در همه حال حاضر و ناظر است ، خواه او متوجه باشد يا نه . آرى ما بايد به هر صورت معتقد باشيم كه : خداوند عزيز متعال ما را مىبيند و محيط بر ظاهر و باطن ماست ، خواه ما او را ديده و متوجه و شاهد باشيم و يا غافل و غائب - انه على كل شىء شهيد . فقر و فخرى را فنا پيرايه شد ، چون زبانه شمع او بىسايه شد ابر را سايه بيفتد بر زمين ، ماه را سايه نباشد همنشين بيخودى بىابريست اى نيك خواه ، باش اندر بيخودى چون قرص ماه بود من ابر است بر دست و كثيف ، ز انعكاس لطف حق او شد ضعيف ( [ قسمت دوم از ] متن ) و حروف العبد ثلاثة : العين و الباء و الدال ، فالعين علمه با لله ، و الباء بونه عمن سواه ، و الدال دنوه من الله تعالى بلا كيف و لا حجاب . و اصول المعاملات تقع على أربعة أوجه : معاملة الله تعالى ، و معاملة النفس ، و معاملة الخلق ، و معاملة - الدنيا ، و كل وجه منها منقسم على سبعة أركان : أما اصول معاملة الله فسبعة أشياء : اداء حقه ، و حفظ حده ، و شكر عطائه ، و الرضا بقضائه ، و الصبر على بلائه ، و تعظيم حرمته ، و الشوق اليه . [ ( ترجمه ) ] و كلمهء عبد مركب از سه حرف است : عين ، باء ، دال .