المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
433
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
الباب الخامس و التسعون في المعرفة متن قال الصادق ( ع ) : العارف شخصه مع الخلق ، و قلبه مع الله ، لو ( و لو ) سها قلبه عن الله طرفة عين لمات شوقا اليه ، و العارف أمين ودايع الله و كنز اسراره و معدن أنواره و دليل رحمته على خلقه و مطية علومه و ميزان فضله و عدله . قد غنى عن الخلق و المراد و الدنيا . و لا مونس له سوى الله ، و لا نطق و لا اشارة و لا نفس الا با لله و لله ( الا با لله ) و من الله و مع الله . فهو في رياض قدسه متردد ، و من لطائف فضله متزود . و المعرفة أصل فرعهء الايمان . [ ( ترجمه ) ] باب نود و پنجم در معرفت حضرت صادق ( ع ) فرمود : عارف از لحاظ تشخص ظاهرى و بدن با مردم است ، ولى قلب او هميشه با خداست ، و هر گاه ، قلب او از خداوند متعال يك آنى غفلت كند : هر آينه مىميرد از جهت اشتياق پيدا كردن به سوى او . و عارف امين است براى ودايع الهى ، و خزينه است براى اسرار او و معدن است براى انوار او و راهنماى رحمت اوست براى خلق ، و مركب علوم اوست ، و ميزان فضل و عدل او مىباشد . او بىنياز است از مردم و از مقاصد و