صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

195

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

بالعلية لا يمكن استناد المعلول إلى الباقي والا إن كان له تأثير في شئ من المعلول لا في كله لأنه خلاف الفرض كان مركبا لا بسيطا وان لم يكن لشئ منها تأثير في شئ منه فان حصل لها عند الاجتماع امر زائد هو العلة فإن كان عدميا لم يكن مستقلا بالتأثير في الوجود والا لزم التسلسل في صدوره عن المركب إن كان بسيطا وفي صدور البسيط عنه إن كان مركبا وان لم يحصل بقيت مثل ما كانت قبل الاجتماع فلا يكون الكل مؤثرا قال ويلزم منه ان يكون عله الحادث مركبه لوجوب حدوثها أيضا والا لكان صدور الحادث في وقت دون ما قبله ترجيحا من غير مرجح فلو كانت بسيطه توجب لأجل حدوثها حدوث علتها ولاجل بساطتها بساطتها ولزم التسلسل الممتنع لتركبه من علل ومعلولات غير متناهية بخلاف ما لو كانت عله الحادث مركبه خارجية فإنه لا يلزم التسلسل الممتنع لجواز تركبها ( 1 ) من أمرين قديم وحادث

--> ( 1 ) اي تركيبا اعتباريا من أمرين قديم هو وجه الله الثابت على حاله واحده المنور لكل مادة قابله تتخطى إلى ساحة حضوره أو هو العقل المفارق الباقي ببقائه لأنه من أسمائه الحسنى وصفاته العليا الفعلية كالعقل العاشر لاحداث مركبات هذا العالم الكياني وحادث هو بعض من ابعاض حركه الوضعية الفلكية س ره .