آقا رضا الهمداني
20
مصباح الفقيه
كالياقوت والفيروزج والبلخش ( 1 ) والعقيق والبلور والسبج ( 2 ) والكحل والزرنيق والمغرة والملح ، أو كان مائعا كالقير والنفط والكبريت عند علمائنا أجمع . ونحوه قال في المنتهى . وقد يحصل التوقّف في مثل المغرة ونحوها للشك في إطلاق اسم المعدن عليها على سبيل الحقيقة ، وانتفاء ما يدلّ على وجوب الخمس فيها على الخصوص . وجزم الشهيدان بأنّه يندرج في المعادن : المغرة والجصّ والنورة وطين الغسل وحجارة الرحى . وفي الكلّ توقّف ( 3 ) . انتهى كلام صاحب المدارك . وفي الرياض بعد أن نقل عن الشهيدين الجزم بدخول الأمثلة المزبورة في المعادن ، قال : وتوقّف فيه جماعة من متأخّري المتأخّرين ، قالوا : للشك في إطلاق اسم المعدن عليها على سبيل الحقيقة ، وانتفاء ما يدلّ على وجوب الخمس فيها على الخصوص ، وهو في محلَّه ( 4 ) . انتهى . والعجب من صاحب المدارك وجميع من تأخّر عنه ممّن عثرنا على كلماتهم أنّهم نقلوا عن ابن الأثير في تفسير المعدن العبارة التي نقلها في المدارك ، وجعلوا كلامه معارضا لكلام صاحب القاموس . ورجّحه بعضهم على كلام صاحب القاموس بأنّ المثبت مقدّم على
--> ( 1 ) البلخش : لعل ، ضرب من الياقوت . ملحقات لسان العرب : 68 . ( 2 ) السبج : الخرز الأسود . الصحاح 1 : 321 . ( 3 ) مدارك الأحكام 5 : 363 - 364 ، وراجع : النهاية لابن الأثير 3 : 192 ، وتذكرة الفقهاء 1 : 251 ، ومنتهى المطلب 1 : 544 ، والدروس 1 : 260 ، ومسالك الأفهام 1 : 458 ، والروضة البهية 2 : 66 . ( 4 ) رياض المسائل 1 : 293 .