آقا رضا الهمداني

77

مصباح الفقيه

ذلك : * ( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ) * وطرفاه : المغرب والغداة : * ( وزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ) * ( 1 ) وهي صلاة العشاء الآخرة ، وقال : * ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطى ) * ( 2 ) وهي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة صلَّاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وهي وسط صلاتين بالنهار : صلاة الغداة وصلاة العصر » . وقال : « في بعض القراءات ( 3 ) : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا للَّه قانتين في صلاة الوسطى » . قال : « وأنزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في سفر فقنت فيها وتركها على حالها في السفر والحضر ، وأضاف للمقيم ركعتين ، وإنّما وضعت الركعتان اللَّتان أضافهما النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الإمام ، فمن صلَّى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلَّها أربع ركعات كصلاة الظهر في سائر الأيّام » ( 4 ) . ولقد نقلنا هذه الصحيحة ( 5 ) بطولها لاشتمالها على تعيين صلاة الوسطى التي خصّها اللَّه تعالى بالأمر بالمحافظة عليها . قوله : « وفي بعض القراءات » يحتمل كونه من كلام الراوي ، وكونه من كلام الإمام عليه السّلام ، وهذا هو الأقرب .

--> ( 1 ) هود 11 : 114 . ( 2 ) البقرة 2 : 238 . ( 3 ) في المصادر : « القراءة » . ( 4 ) الكافي 3 : 271 - 272 / 1 ، الفقيه 1 : 124 - 125 / 600 ، التهذيب 2 : 241 / 954 ، الوسائل ، الباب 2 من أبواب أعداد الفرائض ، ح 1 . ( 5 ) في « ض 11 ، 14 » : « الرواية » بدل « الصحيحة » .