آقا رضا الهمداني
194
مصباح الفقيه
ويشهد له في الأوّلين منها جملة من الأخبار : منها : مرسلة حريز عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « إذا مسّ ثوبك كلب فإن كان جافّا فانضحه ، وإن كان رطبا فاغسله » ( 1 ) . وخبر عليّ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن الكلب يصيب الثوب ، قال : « انضحه ، وإن كان رطبا فاغسله » ( 2 ) . وصحيحة أبي العبّاس ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « إذا أصاب ثوبك من الكلب رطوبة فاغسله ، وإن مسّه جافا فاصبب عليه الماء » ( 3 ) . وعن الخصال عن عليّ عليه السّلام في حديث الأربعمائة قال : « تنزّهوا عن قرب الكلاب ، فمن أصاب الكلب وهو رطب فليغسله ، وإن كان جافّا فلينضح ثوبه بالماء » ( 4 ) . وخبر عليّ بن محمّد - المضمر - قال : سألته عن خنزير أصاب ثوبا وهو جافّ هل تصلح الصلاة فيه قبل أن يغسله ؟ قال : « نعم ينضحه بالماء ثمّ يصلَّي فيه » ( 5 ) . وصحيحة عليّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام ، قال : سألته عن الرجل يصيب ثوبه خنزير فلم يغسله فذكر وهو في صلاته كيف يصنع به ؟ قال : « إن كان دخل في صلاته فليمض ، وإن لم يكن دخل في صلاته فلينضح ما أصابه من ثوبه
--> ( 1 ) الكافي 3 : 60 / 1 ، التهذيب 1 : 260 / 756 ، الوسائل ، الباب 26 من أبواب النجاسات ، ح 3 . ( 2 ) التهذيب 1 : 260 / 757 ، الوسائل ، الباب 26 من أبواب النجاسات ، ح 4 . ( 3 ) التهذيب 1 : 261 / 759 ، الوسائل ، الباب 26 من أبواب النجاسات ، ح 2 . ( 4 ) الخصال : 626 ، الوسائل ، الباب 12 من أبواب النجاسات ، ح 11 . ( 5 ) التهذيب 1 : 424 / 1347 ، الوسائل ، الباب 26 من أبواب النجاسات ، ح 6 .