آقا رضا الهمداني

10

مصباح الفقيه

وقع الخلاف فيه ، وهو في مقامين : أحدهما : في خرء غير المأكول من الطير وبوله . وقد نسب إلى المشهور القول بنجاستهما ( 1 ) . وعن بعض دعوى الإجماع عليها ( 2 ) صريحا ، كما هو ظاهر غيره ممّن ادّعى الإجماع على نجاستهما من غير مأكول اللحم مطلقا . لكن تصريح بعضهم ( 3 ) - بعد أن ادّعى الإجماع على الإطلاق - بوقوع الخلاف في الطير ربّما يشهد بإرادته من معقد إجماعه ما عداه . وكيف كان فقد حكي عن الصدوق والعماني والجعفي القول بطهارتهما ( 4 ) . وعن الشيخ في المبسوط موافقتهم ، إلَّا أنّه استثنى منه الخشّاف ( 5 ) . وعن العلَّامة في المنتهى وشارح الدروس وكاشف الأسرار والفخريّة وشرحها وشرح الفقيه للمجلسي وحديقته والمفاتيح كما في كشف اللثام والمدارك والحدائق والمستند متابعتهم ( 6 ) .

--> ( 1 ) نسبه إليه صاحب كشف اللثام فيه 1 : 389 ، وكذا صاحب الجواهر فيها 5 : 275 ، والشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 336 . ( 2 ) حكاه الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة : 336 عن المحقّق الحلَّي في المعتبر 1 : 410 . ( 3 ) كالمحقّق الحلَّي في المعتبر 1 : 410 و 411 ، والعلَّامة الحلَّي في منتهى المطلب 1 : 159 . ( 4 ) حكاه عنهم الشهيد في الذكرى 1 : 210 ، والعاملي في مدارك الأحكام 2 : 259 ، وانظر : الفقيه 1 : 41 . ( 5 ) حكاه عنه الشهيد في الذكرى 1 : 110 ، وكذا العاملي في مدارك الأحكام 2 : 259 ، وانظر : المبسوط 1 : 39 . ( 6 ) منتهى المطلب 1 : 159 - 160 ، مشارق الشموس : 296 ، روضة المتّقين 1 : 210 - 211 ، مفاتيح الشرائع 1 : 65 ، كشف اللثام 1 : 389 - 390 ، مدارك الأحكام 2 : 262 ، الحدائق الناضرة 5 : 11 ، مستند الشيعة 1 : 141 ، وأمّا كشف الأسرار والفخريّة وشرحها والحديقة للمجلسي فبعضها مخطوط ، وبعضها لم يكن متوفّرا لدينا ، وانظر أيضا جواهر الكلام 5 : 275 ، وكتاب الطهارة - للشيخ الأنصاري - : 336 .