آقا رضا الهمداني
المقدمة 47
مصباح الفقيه
يسبقه إليها سابق ، وفيه كثير من مهمّات المباحث الأصوليّة . ولم يزل ممّا يتنافس في اقتنائه واستنساخه المتنافسون ، ولا يستغني عنه المدرّسون المحقّقون . أوّله : الحمد للَّه الَّذي هدانا إلى معالم الدّين ، وأرشدنا إلى شرائع الإسلام ، والصلاة والسلام على سيّد الأنام محمّد الصادع بحدود الحلال والحرام ، وآله البررة الكرام ، مصابيح الظلام وينابيع الأحكام . وبعد : فيقول العبد الجاني محمّد رضا ابن الشيخ الفقيه الآقا محمّد هادي الهمداني تغمده اللَّه برحمته : لمّا وفّقني اللَّه تعالى للبحث عن مسائل الفقه وبنائها على مبانيها ، أحببت أن أصنع في ذلك كتابا يهدي في كلّ فرغ إلى أصله ، مع بسط الكلام في مبانيه حسبما يناسبه المقام ، مستقصيا لنقل الروايات الواردة فيه ، كي يكون وافيا بمقام الاستدلال ، مغنيا عمّا سواه ممّا نسج على هذا المنوال ، وجعلته شرحا على كتاب شرائع الإسلام . . إلى آخر كلامه . وقال في آخر كتاب الطهارة : قد فرغ من كتاب الطهارة من الكتاب المسمّى ب « مصباح الفقيه » مصنّفه أقلّ الطلبة « محمّد رضا الهمداني » في ليلة الحادي عشر من شوّال سنة إحدى وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة ، على مهاجرها آلاف التحيّة .