السيد علي البهبهاني

286

مصباح الهداية في إثبات الولاية

الحديث الرابع والثلاثون في تفسير قوله تعالى : " وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير " . ( 1 ) الطبرسي في مجمع البيان ، قال : ووردت الرواية من طريق الخاص والعام أن المراد بصالح المؤمنين علي عليه السلام وهو قول مجاهد ، وفي كتاب شواهد التنزيل بالإسناد عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : لقد عرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا أصحابه مرتين ، أما مرة فحيث قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وأما الثانية فحيث نزلت هذه الآية : " فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين " أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي ، فقال : أيها الناس ، هذا صالح المؤمنين . وقالت أسماء بنت عميس : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : وصالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . ( 2 ) وقد ذكر في غاية المرام في هذا الباب ستة أحاديث من طريق العامة . ( 3 )

--> ( 1 ) التحريم : 4 . ( 2 ) مجمع البيان 10 / 316 . ( 3 ) غاية المرام ص 365 - 366 .