السيد علي البهبهاني

278

مصباح الهداية في إثبات الولاية

فإن قلت : إن أبا بكر كان صديقا أيضا ، وقد اشتهر تلقبه بهذا اللقب عند المسلمين . قلت : إطلاق الصديق عليه كإطلاق خليفة رسول الله ، وأمير المؤمنين عليه ، من موضوعات الناس ، فلا عبرة به ، وأين اللقب الذي أعطاه الناس الذين لا اطلاع لهم على السرائر والضمائر ، حسب هواهم من اللقب الذي أعطاه الله تعالى العالم بسرائر عباده وضمائرهم .