صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

86

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

لا يسئل عما يفعل وهو أحد الطرق الثلاثة المذكورة في كتاب الله أحدها الحكمة البرهانية للكاملين المقربين . والثاني الموعظة الخطابية لأهل السلامة وأصحاب اليمين والثالث المجادلة لدفع شبهه الضالين من أصحاب الشمال المكذبين بيوم الدين . ومنها انه إذا جاز عند الفلاسفة ( 1 ) ان يصدر عن الواجب تعالى جوهر شريف

--> ( 1 ) وهذا كما يقال على أصحاب القول بالمثل انه يلزم عليهم انها أوجدت لأجل ما تحتها من أصنامها اي لان تكون دستورات لصنع هذه الأصنام وهذا وذلك كلاهما نشا من سوء الفهم لكلامهم س قده .