محمد حياة الأنصاري

38

معجم الرجال والحديث

الحسين بن الحسن الأشقر ( من رجال النسائي ) ( أبو عبد الله الفزاري الكوفي ) وقال الحافظ ابن حجر : صدوق يهم يغلو في التشيع ( 1 ) وضعفه البخاري وأبو زرعة وغيره ( 2 ) روى عن الحسن بن صالح بن حيئ ، وقيس بن الربيع ، وشريك ، ورفاعة بن إياس الضبي ، وزهير بن معاوية وهشيم بن بشير وعنه أحمد ، والنسائي والفلاس ، والكديمي وغيرهم . ومن حديثه ما رواه الطبراني ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري ، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم بني هاشم ، حدثني حسين بن حسن الأشقر ثنا هشيم بن بشير ، عن أبي هاشم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ، عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ، ومن أين كسبه ، وعن حبنا أهل البيت عليهم السلام " ( 3 ) اسناده ضعيف والمتن صحيح بشواهده وفي الباب عن ابن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي برزة الأسلمي . وعنه أيضا ما رواه أبو الحسن الدارقطني وقال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن بشر الكوفي الخزاز في سنة ( إحدى وعشرين ) حدثنا الحسين بن الحكم الجري ، حدثنا الحسين بن الحسن ، حدثنا علي بن الحسن

--> ( 1 ) " تقريب التهذيب " ( 1 / 175 ) رقم / 356 - ( 2 ) " تهذيب التهذيب " ( 2 / 335 ) رقم / 596 و " الضعفاء والمتروكين " لابن الحوزي " ( 1271 ) ( 3 ) " المعجم الكبير " ( 11 / 83 ) ح / 11177 العبدي ، عن محمد بن رستم أبو صامت الضبي ، عن زاذان أبي عمرو عن أبي ذر انه تعلق بأستار الكعبة وقال : " يا أيها الناس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب الغفاري ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر ، أقسمت عليكم بحق الله وبحق رسوله ، هل فيكم أحد سمع رسول الله يقول : " ما أقلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ؟ " فقام طوائف من الناس فقالوا : اللهم إنا قد سمعناه وهو يذكر ذلك فقال : " والله ! ما كذبت منذ عرفت رسول الله ولا أكذب أبدا حتى ألقى الله وقد سمعت رسول الله يقول : " إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض سبب بيد الله تعالى - وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فان إلهي عز وجل قد وعدني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " وسمعته يقول : " ان مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " ( 4 ) الشطر الأول من هذا الحديث فهو صحيح بلا ريب وقد جاء من ثلاثة عشر طرق ، والطرف الثاني منه فهو صحيح أيضا وفي الباب عن ابن عباس وأنس وأبي الطفيل وابن الزبير ويأتي في ترجمة زاذان أيضا إن شاء الله تعالى ( 4 ) " المؤتلف والمحتلف " ( 2 / 1045 )