محمد حياة الأنصاري
186
معجم الرجال والحديث
قيس بن أبي حازم قيس بن أبي حازم واسمه حصين بن عوف أبو عبد الله الكوفي البجلي من رجال الصحاح الستة قال العجلي : ثقة ( 1 ) أدرك الحقيقة فرحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض وهو في الطريق وأبوه له صحبة وقيل : له صحبة ورؤية ولم يثبت ، وقال ابن حجر : وهو متقن الرواية وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد وقالوا : كان يحمل على علي كرم الله وجهه ، ومن تكلم فيه فقد أذى نفسه . وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري : ثقة ( 2 ) حدث عن عائشة وعلي وابن مسعود ومعاذ والزبير وطلحة والثلاثة . وعنه إسماعيل بن أبي خالد مجالد بن سعيد والأعمش وجماعة . ومن حديثه ما رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم والبيهقي . وقال أحمد : ثنا يحيى ، عن إسماعيل ثنا قيس قال : لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب قالت : اي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب قالت : " ما أظنني إلا إني راجعة " . فقال بعض من كان معهما : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله عز وجل ذات بينهم قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها ذات يوم : " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب " ( 3 ) . وقال أبو يعلى : حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : مرت عائشة بماء لبنى عامر يقال له : الحوأب فنبحت عليها الكلاب فقالت : ما هذا ؟ قالوا : ماء لبني عامر فقالت : ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب " ( 4 ) وقال الحاكم : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : لما بلغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب . قالت : " ما أظنني إلا راجعة " . فقال : الزبير : لا بعد تقدمي ويراك الناس ويصلح الله ذات بينهم قالت : سمعت رسول الله " ص " يقول : " كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب " ( 5 ) . وقال البيهقي :
--> ( 1 ) " تاريخ الثقات " ص / 392 . ( 2 ) " تهذيب التهذيب " ( 8 / 386 ) . ( 3 ) والحديث في " مسند أحمد " ( 6 / 52 و 97 ) . ( 4 ) " مسند أبي يعلى " ( 6 / 423 ) ح / 4848 . ( 5 ) " المستدرك " ( 3 / 120 ) والبيهقي في " دلائل النبوة " ( 6 / 410 ) .