صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
113
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
لاحد في زيادة مفهوم الكون العام وحصته التي هي نفس ذلك المفهوم مع خصوصيه ما لاما صدق عليه هو من الوجودات المتخالفة انما النزاع في الوجود الخاص هل هو عين حقيقة الواجب أم زائد عليه فان ( 1 ) وقع في كلامهم ان الوجود المشترك عين في الواجب زائد في الممكن كان معناه ان مصداق حمله ومطابق صدقه في الواجب ذاته بذاته ( 2 ) وفي الممكنات ليس كذلك واما عن الوجه الاخر فبان الوجود ليس بكلي وإن كان مطلقا ( 3 ) مشتركا فتأمل في هذا المقام فإنك لو عرفت ( 4 ) هذا المعنى في الوجود صرت من الراسخين في العلم ومنها ان الوجود معلوم بالضرورة وحقيقة الواجب غير معلومه وغير المعلوم غير المعلوم ضرورة . وأجيب عنه في المشهور ان المعلوم هو الوجود المطلق المغاير للخاص الذي هو نفس حقيقة الواجب . لمعه اشراقية ( 5 ) اما ان حقيقة الواجب غير معلومه لاحد بالعلم الحصولي الصوري فهذا مما لا خلاف فيه لاحد من الحكماء والعرفاء وقد أقيم عليه البرهان كيف وحقيقته ليست الا نحو وجوده العيني الخاص به وليس الوجود الخاص للشئ
--> ( 1 ) كما وقع في كلام صاحب حكمه العين حيث أثبت أولا ان مفهوم الوجود مشترك ثم قال وهو عين في الواجب زائد في الممكن س ره ( 2 ) من غير حيثية أخرى انضمامية أو انتزاعية تقييدية أو تعليليه ه ره ( 3 ) اطلاق حقيقة الوجود انبساط نوره على هياكل الأشياء وانبساطه رحمته التي وسعت كل شئ واحاطته التي لا يبقى معها شئ غيرتش غير در جهان نگذاشت ن ره ( 4 ) اي كون الوجود ليس بكلي مع كونه مطلقا كليا في التحقق أعني محيطا بحيث لا ثاني له في الوجود منبسطا على الماهيات كضوء الشمس فإنه مع كونه شخصيا منبسط على المستضيئات والكلية في الوجود معناها الإحاطة وقد يطلق الكلى بهذا المعنى في كلامهم كقولهم الفلك الكلى مع كونه شخصيا أو المراد عرفان كون الوجود ليس بكلي مع كونه مشتركا كما بينا ان كون الوجود الحقيقي مشتركا انه من حيث إن ما به الامتياز فيه عين ما به الاشتراك مشترك فيه ومن حيث العكس مشترك فتذكر س ره ( 5 ) إشارة إلى تحقيق والى جواب آخر بمنع الكبرى كما أن الجواب المشهور منع الصغرى س ره