الشيخ المفيد

280

المقنعة

والصدقة لأهلها المسلمين ( 1 ) في القرآن ، وليس لهم من الجزية شئ . ثم قال : ما أوسع العدل : إن الناس يستغنون إذا عدل بينهم ، وتنزل ( 2 ) عليهم السماء رزقها ، وتخرج الأرض بركاتها ( 3 ) بإذن الله عز وجل ( 4 ) . وروى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل شئ قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ( 5 ) فإن لنا خمسة ، ولا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتى يصل إلينا نصيبنا ( 6 ) ( 7 ) . وروى محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : ( 8 ) إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب خمسي ، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ( 9 ) ولادتهم ( 10 ) . وروى ضريس الكناسي ( 11 ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أين دخل على الناس الزنا ؟ قلت : لا أدري جعلت فداك . قال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلا شيعتنا الأطيبين ، فإنه محلل لهم لميلادهم ( 12 ) .

--> ( 1 ) في ب ، د : " المسلمين " . ( 2 ) في ج : " نزل " وفي ب : " السماء عليهم رزقها " ( 3 ) في و : " زكاتها " بدل " بركاتها " . ( 4 ) الوسائل ، ج 11 ، الباب 69 من أبواب جهاد العدو ، ح 1 و 2 ، ص 116 مع تفاوت . ( 5 ) في ز : " . . . رسول الله ( ص ) فإن . . . " وفي و : " فأن خمسه لله " . ( 6 ) في د : " نصيبا " . ( 7 ) الوسائل ، ج 6 ، الباب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 5 ، ص 339 مع تفاوت والباب 3 من أبواب الأنفال ، ح 9 ، ص 378 عن الكتاب . ( 8 ) ليس " قال " في ( ج ) . ( 9 ) في ب : " ليطيب ولادتهم " . ( 10 ) الوسائل ، ج 6 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، ح 5 ، ص 380 . ( 11 ) في ج : " الكياني " وفي ب : " قال : قال لي " . ( 12 ) الوسائل ، ج 6 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، ح 3 ص 379 بتفاوت .