الشيخ المفيد
133
المقنعة
فكاك ( 1 ) رقبتي من النار ، أستغفر الله العظيم ( 2 ) لجميع ( 3 ) ظلمي وجرمي وإسرافي ( 4 ) في أمري ، وأتوب إليه - يقولها سبعين مرة - ثم يقول : الحمد لله حق حمده ، وصلى الله على صفوته من خلقه محمد وأهل بيته ( 5 ) . ثم يركع فإذا رفع رأسه من الركوع فلينتصب قائما ، ويقول إلهي هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره قليل ، وعمله ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك ، اللهم و ( 6 ) قد قلت في كتابك المنزل على نبيك ( 7 ) المرسل صلى الله عليه وآله : " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون " ( 8 ) طال هجوعي ، وقل قيامي ، وهذا ( 9 ) السحر ، وأنا أستغفرك لكل ذنب أذنبته استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ( 10 ) ، ولا نفعا ، ولا موتا ، ولا حياة ، ولا نشورا " ( 11 ) ثم يخر ساجدا ، ويسجد السجدتين ، ويتشهد ، فإذا سلم فليقل : " سبحانك ذي الملك والملكوت ، سبحان ربي ( 12 ) الملك القدوس " يكررها ثلاثا . ثم يصلي ركعتي الفجر ، يفتتح الأولة منهما ( 13 ) بالتكبير ، ويقرأ " الحمد " و " قل يا أيها الكافرون " ، ويقرأ في الثانية " الحمد " و " قل هو الله أحد " ، ليكون قد استفتح نوافل الليل ب " قل هو الله أحد " وختمها ب " قل هو الله أحد " ، وإذا تشهد في الثانية من ركعتي الفجر ، وسلم فليحمد الله ، ويثني عليه ،
--> ( 1 ) في ج : " أسألك فكاك " . ( 2 ) ليس " العظيم " في ( ألف ، ج ) . ( 3 ) في ج : " بجميع " . ( 4 ) في ب : " إسرافي على نفسي في أمري " . ( 5 ) في ج : " وآله وأهل بيته " . ( 6 ) ليس " و " في ( ألف ، ج ) . ( 7 ) في ج : " على لسان نبيك " . ( 8 ) الذاريات - 17 و 18 . ( 9 ) في و : " في هذا " بدل ( وهذا ) . ( 10 ) في ب : " نفعا ولا ضرا " . ( 11 ) علل الشرايع ، ج 2 ، الباب 86 ، ح 3 ، ص 363 . ( 12 ) في ب : " رب " بدل " ربي " . ( 13 ) في ألف ، ب ، ج ، ه ، و : " منها " .