الشيخ المفيد
112
المقنعة
لفريضة الظهر - حسب ما قدمناه - فإذا تمم ( 1 ) الأذان فليسجد ، وليقل في سجوده : " لا إله إلا أنت ، ربي سجدت لك خاشعا ، خاضعا ( 2 ) ، فصل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ، وارحمني ، وتب على ، إنك أتت التواب الرحيم ( 3 ) " ، ثم يرفع رأسه ، فيقيم الصلاة - على ما تقدم به القول - فإذا فرغ من الإقامة استفتح الفريضة بسبع تكبيرات كما ذكرناه ، ثم يقول ما شرحناه في استفتاح الأولة من نوافل الزوال ، ثم يقرأ " الحمد " يفتتحها ب " بسم الله الرحمن الرحيم " ، فإذا فرغ منها قرأ سورة " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ، أو غيرها من السور القصار ، يفتتحها ب " بسم الله الرحمن الرحيم " على ما بيناه ، ثم يركع ، فيقول في ركوعه ما قدمناه ، وينتصب قائما على ما رسمناه ، ويسجد ، فيقول في سجوده ما وصفاه ، ويجلس ، فيقول في جلوسه ما أثبتناه ، ثم يسجد الثانية ، ويقول ، ما شرحناه ، ويجلس ، فيكبر لجلوسه ، ويقوم إلى الثانية بغير تكبير يشفع به تكبيرة الجلوس ، بل يقول بدلا من ذلك : " بالله أقوم ، وأقعد " ( 4 ) ( 5 ) فإذا انتصب فيها قائما قرأ " الحمد " و " قل هو الله أحد " ، أو غيرها من السور القصار ، فإذا فرغ منها قنت بما ذكرناه ، ثم يركع ، ويسجد ، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس للتشهد على ما بيناه ، وتشهد بها وصفناه ، ثم يقوم إلى الثالثة من غير تسليم ، فيقرأ سورة " الحمد " وحدها ، ثم يركع ، ويسجد السجدتين ، ويقوم إلى الرابعة ، فيقرء أيضا فيها سورة " الحمد " وحدها ، ثم يركع ، ولا يجوز له أن يقرأ سورة أخرى مع " الحمد " في الركعتين الآخرتين من كل فريضة ، ولا في الثالثة ( 6 ) من المغرب
--> ( 1 ) في ألف : " فإذا أتم " . ( 2 ) في ب : " خاضعا خاشعا " . ( 3 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 15 ، ص 633 . ( 4 ) في ب : " بحول الله أقوم وأقعد " . ( 5 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 13 من أبواب السجود ، ص 966 مع تفاوت . ( 6 ) في ز : " ولا يقرأ في الثالثة من المغرب ولا بغيرها من . . . " .