الشيخ المفيد

105

المقنعة

والنصارى وأتباعهم من الناصبة الضلال ( 1 ) ، ولا يقل بعد فراغه من الحمد " آمين " كقول اليهود وإخوانهم النصاب ( 2 ) ، فإذا فرغ من قراءة " قل هو الله أحد " فليرفع يديه بالتكبير حيال وجهه ، وليركع ، فإذا ركع فليمد عنقه ، وليعدل ظهره ، ويلقم كفيه عيني ركبتيه ، ويكون نظره إلى ما بين رجليه ، ويقول في ركوعه : " اللهم لك ركعت ، ولك خشعت ، ولك أسملت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي ، خشع لك قلبي ، وسمعي ، وبصري ، ومخي ، وعظامي ، وعصبي ( 3 ) ، وما أقلت الأرض مني " ( 4 ) " سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاث مرات ، وإن قالها خمسا فهو أفضل ، وإن قالها سبعا فهو أفضل ، ثم يرفع رأسه وظهره من الركوع ، وهو ( 5 ) يقول : " سمع الله لمن حمده ، الحمد لله رب العالمين أهل الكبرياء والعظمة والجبروت " ( 6 ) ، ويستوي قائما معتدلا حتى يرجع كل عضو منه إلى مكانه ، ثم يرفع يديه بالتكبير حيال وجهه ، فيكبر ، ويخر ساجدا لله تعالى ، ويتلقى الأرض بيديه قبل ركبتيه ، ويكون سجوده على سبعة أعظم : الجبهة ، والكفين ، والركبتين ، وإبهامي الرجلين ، ويرغم بطرف أنفه على الأرض سنة مؤكدة ، وليتعلق ( 7 ) في سجوده ، ولا يلصق صدره بالأرض ، ويرفع ذراعيه عنها ، ولا يلصق عضديه بجنبيه ، ولا ذراعيه بعضديه ، ولا فخذيه ببطنه ، ويوجه أصابع يديه إلى القبلة وهي مضمومة ، ويكون نظره في حال سجوده إلى طرف أنفه ، ويقول في سجوده :

--> ( 1 ) في ألف ، ج : " من الناصبية أهل الضلال " وفي و : " من الناصبية والضلال " . ( 2 ) في ب : " وإخوانهم ممن ذكرنا فإذا " وفي ج : " النصارى " بدل " النصاب " . ( 3 ) في ب : " وعصبتي " . ( 4 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 1 من أبواب الركوع ، ص 920 مع تفاوت . ( 5 ) ليس " هو " في ( ب ) . ( 6 ) الوسائل ، ج 4 الباب 1 من أبواب الركوع ، ص 920 مع تفاوت . ( 7 ) في ألف ، و ، ونسخة من ه‍ : " ليلصق جبهته في سجوده " وليس " جبهته " في ( و ) وفي ز : " وليعلق " .