أبي الفرج الأصفهاني

150

مقاتل الطالبيين

صلى الله عليه وآله وسلم ماء ؟ فتحاماه الناس وجاءه خراساني بماء فسلمه إليه فشرب ثم لبث هنيهة فخرج أبو جعفر في محمل والربيع معادله . فقال عبد الله بن الحسن : يا أبا جعفر والله ما هكذا فعلنا بأسراكم يوم بدر . فأخسأه أبو جعفر وثقل عليه ومضى ولم يعرج . أخبرني عمر بن عبد الله قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني عيسى قال حدثني مسكين بن عمرو قال : قال أبو جعفر له . أليس ابنتك التي تختضب للزناء ؟ قال . لو عرفتها علمت أنها كما تسرك من نساء قومك . قال . يا ابن الفاعلة . قال . يا أبا جعفر اي نساء الجنة تزني ؟ أفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ أم فاطمة بنت الحسين أم خديجة بنت خويلد ؟ قال . فضربه ثم شخص به . قال أبو زيد . وحدثني محمد بن أبي حرب أنه قال له . أليس ابنتك تحت ابن عبد الله ؟ قال . بلى ولا عهد لي به إلا بمنى في سنة كذا وكذا . قال . فهل رأيت ابنتك تمتشط وتختضب ؟ قال . نعم . قال فهي إذن فاعلة ؟ قال . مه يا أمير المؤمنين أتقول هذا لابنة عمك ؟ قال . يا ابن اللخناء . قال . اي أمهاتي تلخن ؟ قال . يا بن الفاعلة . ثم ضرب وجهه . أخبرني عمر بن عبد الله قال حدثنا أبو بكر - يريد عمر بن شبة - قال . حدثنا ابن عائشة قال . أراد أبو جعفر ان يغيظ عبد الله بن الحسن فضرب العثماني وجعل بعيره امام بعير عبد الله فكان إذا رأى ظهره واثر السياط فيه يجزع . أخبرني عمر قال . حدثنا أبو زيد قال . حدثني موسى بن سعيد عن أبيه قال . لما ضرب محمد العثماني لصق رداؤه بظهره فجف فأرادوا ان يخلصوه ، فصاح عبد الله بن الحسن . لا ثم دعا بزيت فأمر به فطلى به الرداء ثم سلوه سلا . أخبرنا عمر قال . حدثنا أبو زيد قال . حدثني عيسى قال . حدثني سليمان