أبي الفرج الأصفهاني
120
مقاتل الطالبيين
قال عمر بن شبة في حديثه عن موسى بن سعيد . فاحتملها أبو العباس ولم يتلفه بها . وقال مصعب . فقال له . ما أردت بهذا ؟ فقال . ازهدك في القليل الذي بنيته . أخبرني عمر بن عبد الله العتكي قال . حدثنا عمر بن شبة قال . حدثني يعقوب ابن القاسم قال . حدثني عمرو بن شهاب حدثني أحمد بن سعيد قال . حدثنا يحيى ابن الحسن عن الزبير وحدثني حرمي بن أبي العلاء قال . حدثنا الزبير عن محمد بن الضحاك . ان أبا العباس كتب إلى عبد الله بن الحسن في تغيب ابنيه : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد وقال عمر بن شبة عن رجاله . إنه كتب به إلى محمد فأجابه بالأبيات . ذكر الزبير عن محمد بن الضحاك : انها لعبد الله بن الحسن بن الحسن وذكر عمر بن شبة : انهم بعثوا إلى عبد الرحمن بن مسعود مع أبي حسن فأجابه بهذه الأبيات : وكيف يريد ذاك وأنت منه * بمنزلة النياط من الفؤاد وكيف يريد ذاك وأنت منه * وزندك حين يقدح من زناد وكيف يريد ذاك وأنت منه * وأنت لهاشم رأس وهاد أخبرني عمر بن عبد الله قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال : حدثنا الحسين بن زيد قال : حدثني عبد الله بن الحسن قال : بينا أنا في سمر مع أبي العباس ، وكان إذا تثاءب أو القى المروحة قمنا فألقاها ليلة فقمنا فأمسكني فلم يبق غيري . فأدخل يده تحت فراشه فأخرج إضبارة كتب فقال : اقرأ يا أبا محمد فقرأت فإذا كتاب من محمد إلى هشام بن عمرو بن البسطام التغلبي يدعوه إلى نفسه . فلما قرأته قلت : يا أمير المؤمنين لك عهد الله وميثاقه ألا تر منهما شيئا تكرهه ما كانا في الدنيا . قال أبو الفرج : ولعبد الله وولده في أيام أبي العباس وقبلها مع بني أمية اخبار في هذا الجنس من تغيبهما وطلبهم أياهما كرهت الإطالة بذكرها واقتصرت على هذه الجملة منها .