نجم الدين العسكري
97
أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره
تراهن من بين ضافي السبب * قصير الحزام طويل اللبب عليهما صناديد من هاشم * هم الأنجبون مع المنتجب ( قال المؤلف ) التصديق بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من دين وكتاب ليس هو الا الاسلام والايمان ، ففي قوله عليه السلام هذا اعتراف بالرسالة ، وتصديق بما جاء به الرسول ، فلو لا تصديقه برسالته ما قام بنصرته بنفسه وولده وعشيرته ، ما تحمل المشاق في حفظه من المشركين والكافرين ، ولا يخفى على طالبي الحق أن هذه القصيدة خرجها أبو هفان في ديوان أبي طالب عليه السلام وفيها اختلاف وزيادة في الأبيات وإليك نصها كما في ( ص 25 ) منه طبع النجف الأشرف . تطاول ليلي بهم نصب * ودمع كسح السقاء السرب للعب قصي بأحلامها * وهل يرجع الحلم بعد اللعب ونفي قصي بني هاشم * كنفي الطهاة لطاف الخشب وقول لأحمد أنت أمرؤ * خلوف الحديث ضعيف السبب وإن كان أحمد قد جاءهم * بحق ولم يأتهم بالكذب على أن إخواننا وازروا * بني هاشم وبني المطلب هما أخوان كعظم اليمين * أمرا علينا بعقد الكرب فيا لقصي ألم تخبروا * بما حل بي من شؤون العرب فلا تمسكن بأيديكم * بعيد الأنوف بعجم الذنب إلى م إلى م تلا فيتم * بأمر مزاح وحلم عزب زعمتم بأنكم جيرة * وأنكم إخوة في النسب فكيف تعادون أبناءه * وأهل الديانة بيت الحسب فأنى ومن حج من راكب * وكعبة مكة ذات الحجب تنالون من أحمد أو تصطلوا * ظباة الرماح وحد القضب