نجم الدين العسكري
84
أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره
إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر * فعبد مناف سرها وصميمها فان حصلت أشراف عبد منافها * ففي هاشم أشرافها وقديمها وإن فخرت يوما فان محمدا * هو المصطفى من سرها وكريمها تداعت قريش غثها وثمينها * علينا فلم تظفر وطاشت حلومها وكنا قديما لا نقر ظلامة * إذا ما ثنوا صعر الخدود نقيمها ونحمي حماها كل يوم كريهة * ونضرب عن أحجارها من يرومها بنا انتعش العود الذواء وإنما * بأكنافنا تندى وتنمى أرومها ( قال المؤلف ) : قال ابن هشام في القطعة المتقدمة ترك مها بيتين أقذع فيهما ( أي أبو طالب عليه السلام ) وقد ترك بيتين أيضا من هذه القطعة مقد خرجهما في ديوانه ( أبو هفان عبد الله بن أحمد ) وهذا لفظه فيهما : هم السادة الأعلون في كل حالة * لهم صرمة لا يستطاع قرومها يدين لهم كل البرية طاعة * ويكرمها ما الأرض عندي أديمها ( قال المؤلف ) : وأما القطعة السابقة فقد أخرجها أبو هفان في ديوانه عليه السلام ، وفيها زيادة في الأبيات واختلاف في الترتيب واليك نصها : ألا ليت حظي من حياطة نصركم * بان ليس لي نفع لديكم ولا ضر وسار برحلي فاطر الناب جاشم * ضعيف القصيري لا كبير ولا بكر الجاشم المتكاره علي السير والقصيري أضعف الأضلاع . من الحور حتحات كثير رغاؤه * يرش على الحاذين من بوله قطر ( أي من نتاج الخوار ، وهي الغزارة الواحدة خوارة ، والحاذان باطنا الفخذ . يخلف خلف الورد ليس بلاحق * إذا ما علا الفيفاء قيل له وبر