السيد محسن الحكيم

477

مستمسك العروة

وسواء نوى الرياء من أول العمل أو نوى في الأثناء ( 1 ) ، وسواء تاب منه ( 2 ) أم لا . فالرياء في العمل بأي وجه كان مبطل له ، لقوله تعالى على ما في الأخبار : " أنا خير شريك من عمل لي ولغيري تركته لغيري " ( 3 ) . هذا ، ولكن إبطاله إنما هو إذا كان جزءا من الداعي على العمل ولو على وجه التبعية ، وأما إذا لم يكن كذلك ، بل كان مجرد خطور في القلب ،

--> ( * 1 ) الوسائل باب : 12 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 7 .