السيد محسن الحكيم
65
مستمسك العروة
فهو كما لو قال : " كل من بات في خاني أو داري فعليه في كل ليلة درهم " " أو كل من دخل حمامي فعليه في كل مرة ورقة " فإن الظاهر صحته للعمومات ، إذ هو نوع من المعاملات العقلائية ، ولا نسلم انحصارها في المعهودات ، ولا حاجة إلى الدليل الخاص لمشروعيتها ، بل كل معاملة عقلائية صحيحة إلا ما خرج بالدليل الخاص ، كما هو مقتضى العمومات . ( مسألة 3 ) : المزارعة من العقود اللازمة ( 1 ) لا تبطل