السيد محسن الحكيم

70

مستمسك العروة

الأول حملها على صورة الحاجة ( 1 ) . مع أنها منزلة على الغالب ( 2 ) ، بل انصرافها إليها . والأقوى هو القول الثاني ، لاعراض المشهور عن هذه الأخبار ، مع كونها بمرأى منهم ومسمع ( 3 ) ، فاللازم طرحها ، أو حملها على بعض المحامل ، كالحمل على الحج المندوب ( 4 ) ، وإن كان بعيدا عن سياقها ( 5 ) . مع أنها مفسرة للاستطاعة في الآية الشريفة ( 6 ) ، وحمل الآية على القدر المشترك بين الوجوب والندب ( 7 ) بعيد ( 8 ) . أو حملها على من استقر عليه حجة الاسلام سابقا ( 9 ) ، وهو