أبو يعلى الموصلي
90
مسند أبي يعلى
ومن ادعى إلى غير أبيه ، أو لغيره مولاه ، فقد كفر " ( 1 ) . 57 - ( 745 ) - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، حدثنا أبو فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، . . .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف حمزة بن أبي محمد . وبجاد بن موسى هو ابن سعد ابن أبي وقاص ترجمة ان أبي حاتم ، ولم يورد فيه لا جرحا ولا تعديلا . وباقي رجاله ثقات ، حاتم : هو ابن إسماعيل ومحمد بن عباد هو : ابن الزبرقان المكي . وأخرجه البزار برقم ( 1374 ) باب : فيمن ظلم شبرا من الأرض ، من طريق محمد بن مسكين ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، بهذا الاسناد . وقال : " لا نعلمه عن سعد بهذا التمام ، وهذا اللفظ ، إلا بهذا الاسناد " . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 4 / 175 وقال : " رواه أبو يعلى ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه حمزة بن أبي محمد ، ضعفه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وحسن الترمذي حديثه " . نقول : ويشهد له إلى قوله : " من سبع أرضين " حديث سعيد بن زيد عند أحمد 1 / 188 ، 189 ، 1190 ، والبخاري في الظالم ( 2452 ) باب : إثم من ظلم شيئا من الأرض ، ومسلم في المساقاة ( 1610 ) باب : تحريم الظلم وغصب الأرض . وحديث عائشة عند البخاري ( 2453 ) ومسلم في المساقاة ( 1612 ) . وحديث ابن عمر عند البخاري ( 2454 ) وفيه " إلى سبع أرضين " . وحديث أبي هريرة عند مسلم في المساقاة ( 1611 ) وفيه أيضا " إلى سبع أرضين " . ويشهد للفرقة الثانية الحديث المتقدم برقم ( 700 ) ، والآتي برقم ( 765 ) . وقال الخطابي : " قوله : " طوقه " له وجهان : أحدهما ، أن معناه : أن يكلف نقل ما ظلم منها يوم القيامة إلى المحشر ، ويكون كالطوق في عنقه ، لا أنه طوق حقيقة . والثاني ، معناه : أنه يعاقب بالخسف إلى سبع أرضين ، أي تكون كل أرض في تلك الحالة طوقا في عنقه . ويؤيد الثاني ما جاءت في حديث ابن عمر ، وأبي هريرة " إلى سبع أرضين " . وقد أورد الحافظ تأويلات أخرى يرجع إليها من أراد . وفي الحديث : تحريم الظلم والغضب وتغليظ عقوبته ، وأن من مالك أرضا ملك أسفلها ، وله أن يمنع من حفر تحتها سربا أو بئرا . وفيه أن من ملك ظاهر الأرض ملك باطنها بما فيه من معادن وغيرها .