أبو يعلى الموصلي
85
مسند أبي يعلى
قد نزل في شئ بكلامي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنك سألتنيه وليس هو لي ، وإن الله قد جعله لي فهو لك " ( 1 ) . 48 - ( 736 ) - حدثنا موسى بن حيان ، حدثنا سلم بن قتيبة ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حلفت باللات والعزى ، والعهد حديث ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قلت هجرا ، قل لا إله إلا الله ثلاثا ، واتفل عن يسارك ثلاثا ، وتعوذ من الشيطان ، ولا تعد " ( 2 ) . 49 - ( 737 ) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، أن أباه سعدا كان في إبل له وغنم ، فجاءه انبه عمر فلما رآه قال : أعوذ بالله من شر هذا الراكب ، فلما انتهي إليه قال : أرضيت أن تكون أعرابيا في إبلك ، وغنمك ، والناس بالمدينة يتنازعون الملك ؟ قال : فضرب صدره بيده وقال ، يا بني ، اسكت ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي " ( 3 ) . . . ( 1 ) تقدم تخريجه مستوفي برقم ( 696 ) . وانظر أيضا ( 729 ) . ( 2 ) تقدم تخريجه مستوفى برقم ( 719 ) . ويقال : تفلت المرأة ، من باب : تعب إذا أنتن ريحها لترك الطيب . وتفلت أيضا إذا تطيبت ، فهو من الأضداد . وتفل من بابي ضرب ، وقتل ، من البزاق ، يقال : بزق ، ثم تفل ، ثم نفخ . ( 3 ) إسناده حسن ، أبو بكر الحنفي هو : عبد الكبير بن عبد المجيد . وأخرجه أحمد 1 / 168 ، ومسلم في الزهد ( 2965 ) من طريق أبى بكر الحنفي ، بهذا الاسناد . وهو في الحلية أيضا 1 / 94 . وأخرجه أحمد 1 / 177 ، وأبو نعيم في " حلية الأولياء " 1 / 94 من طريق أحمد ، عن أبي عامر العقدي - عبد الملك بن عمرو - حدثنا كثير بن زيد الأسلمي ، عن المطلب بن عبد الله ، عن عمر بن سعد . وفي رواية أحمد : " عمر بن سعد ، عن أبيه قال : جاءه ابنه عامر ، فهي عكس الرواية الأولى " بينما جاءت في الحلية " " عمر بن سعد ، عن أبيه قال : إنه قال لي . . " فهي الرواية ، والرواية الأولى تدلان على أن الحديث والاستعاذة موجهان إلى عمر . بينما رواية أحمد الثانية تدل على أن الحديث موجه إلى عامر ، وأظن أن هذا تحريف .