أبو يعلى الموصلي

421

مسند أبي يعلى

فسعى إلى الحرة فتبعناه فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : " إذا خرجنا في سبيل الله تخلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس ؟ أما إني لا أوتى من أولئك بأحد إلا نكلت به " . قال : زعم فلم يلعنه ولم يستغفر له ( 1 ) . 242 ( 91216 أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا داود ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده " ( 2 ) . . .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 3 / 6261 ، ومسلم في الحدود ( 1694 ) باب : من اعترف على نفسه بالزنا ، وأبو داود في الحدود ( 4431 ) باب : رجم ماعز بن مالك ، والدارمي في الحدود 2 / 178 باب : الحفر لمن يراد رجمه ، من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الاسناد . والخزف : قطع الفخار . والجلاميد مفردها جلمد بفتح الجيم والميم ، وجلمود بضم الجيم : الحجارة الكبار . ونبيب : صياح التيس عند إرادة السفاد . وقوله : " فلم يلعنه ، ولم يستغفر له " . أما عدم اللعن فلان الحد كفارة له مطهرة له من معصيته . وأما عدم الاستغفار فلئلا يغتر ، فيقع في الزمان اتكالا على استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم . وعند مسلم استغفر له ولا سبه " وقال القاضي عياض : " ولا يعارض هذا ما يأتي من قوله صلى الله عليه وسلم : استغفروا لما عز : لأنه إنما أمر غيره ولم يستغفر هو " . وانظر شرح مسلم للابي 4 / 453 . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الفتن ( 2913 ) و ( 2914 ) باب : لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 38 من طرق عبد الصمد بن الوارث ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 48 49 ، 60 ، ومسلم ( 4914 ) من طرق عن سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . وأخرجه أحمد 3 / 96 ، من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن يزيد ، عن أبي نضرة . بالاسناد السابق . وأخرجه أحمد 3 / 217 ، ومسلم ( 2913 ) من طريق إسماعيل بن علية ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر ، وانظر ( 1105 ، 1294 ) .