أبو يعلى الموصلي
41
مسند أبي يعلى
أن كذب بها الأولون ) [ الاسراء : 59 ] حتى قرأ ثلاث آيات ، ونزلت : ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال . أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ) ( 1 ) الآية : [ الرعد : 31 ] 15 - ( 680 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب . عن الزبير بن العوام ، قال : " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نبتدر في الآجام ( 2 ) فما نجد إلا مواضع أقدامنا " ( 3 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد الجبار بن عمر الأيلي ضعيف ، وعبد الله بن عطاء : قال يحيى بن معين : " لا شئ " ، ومحمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري ، ذكره المزي في الرواة عن خلف بن تميم ، ووصفه بقوله " أحد النساك " ولم أجد له ترجمة . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 7 / 85 وقال . " رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم ، وكلاهما وثق ، وقد ضعفهما الجمهور " . وابن كثير في تفسيره 4 / 321 من طريق أبي يعلي هذه . وزاد السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 62 - 63 نسبته إلى أبي نعيم في " الدلائل " . وابن مردويه . ( 2 ) " الآطام " نسخة . وفي ( فان ) " الآكام " . ( 3 ) رجاله ثقات ، ومدار صحة هذا الاسناد على سماع مسلم بن جندب ، عن الزبير ، فقد جاء في " التهذيب " وخلاصة التذهيب ، أن روايته عن الزبير مرسلة ، وأخرجه أحمد 1 / 167 من طريق يحيى بن آدم ، عن ابن أبي ذئب ، حدثنا مسلم بن جندب ، حدثني من سمع الزبير بن العوام يقول . . وإذا علمنا أن وفاة الزبير كانت سنة ست وثلاثين ، ووفاة مسلم كانت سنة ست ومئة ، أدركنا أن الفرق بين وفاتيهما سبعون عاما ، وهذا يرجح عندنا انه لم يسمع من الزبير ، وان روايته عنه مرسلة ، والله أعلم . وأخرجه 1 / 164 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 183 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ونحوه ، وفيه رجل لم يسم " ، والصلاة المقصودة هنا هي : الجمعة . ومواضع الاقدام ، أي : الظل . والآجام ، جمع أجم بضمتين ، وهي : الحصون . والمراد بها هنا مباني المدينة . ويشهد له ما أخرجه البخاري في المغازي ( 4168 ) باب : غزوة الحديبية ، ومسلم في الجمعة ( 860 ) باب : صلاة الجمعة حين تزول الشمس ، وأبو داود في الصلاة ( 1850 ) باب : في وقت الجمعة ، والنسائي في الجمعة 3 / 100 باب : وقت الجمعة ، عن سلمة بن الأكوع قال : " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل به " .