أبو يعلى الموصلي
348
مسند أبي يعلى
123 ( 1097 ) - حدثنا العباس : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا أبو مسلمة ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : " أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحبون ، ولكن أناس ، أو كما قال ، فتصيبهم النار بذنوبهم - أو قال : بخطاياهم قال : هكذا ، قال أبو نضرة فيميتهم حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فيجاء بهم ضبائر فينبثون على أنهار الجنة ، فيقال لأهل الجنة : أفيضوا عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل " . قال رجل من القوم : كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البادية ( 1 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الايمان ( 185 ) باب : اثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار ، من طريق نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن أبي مسلمة ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 5 ، 20 ، 25 ، 90 من طريق سليمان التيمي ، والجريري ، وعثمان بن غياث ، وعوف ، جميعهم عن أبي نضرة ، به . وأخرجه أحمد 3 / 78 79 ، ومسلم ( 185 ) ( 307 ) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي مسلمة ، بإسناد أبي يعلى . وأخرجه أحمد 3 / 16 ، 94 والبخاري في التفسير ( 4581 ) باب : ( إن الله لا آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " والحديث صحيح . قال النووي : " والامر بهذا التلقين أمر ندب " ، وأجمع العلماء على هذا التلقين ، وكرهوا الاكثار عليه ، والموالاة لئلا يضجر بضيق حاله ، وشدة كربه ، فيكره ذلك بقلبه ، ويتكلم بما لا يليق ، وقالوا : وإذا قال ه مرة لا يكرر عليه إلا أن يتكلم بعده بكلام آخر فيعاد التعريض به ليكون آخر كلامه " . ويتضمن الحديث الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه ، وإغماض عينيه والقيام بحقوقه ، وهذا مجمع عليه . وأما التلقين بغير هذه الصورة فلا صحة له ، ولا أصل والله أعلم .